logo-img
السیاسات و الشروط
محمد الحسيني ( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

عمر الإمام المهدي عَليهِ السّلام هل يزداد طبيعي…

السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه بخصوص مسألة عُمر الإمام المَهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف : هل يَسير بصورةٍ طبيعيّة ؟ بمعنى أنّهُ يَزداد في كُلِ سَنة ؟ أم لا ؟ وإذا كان كذلك ، أي -يَزداد في كُل سَنة- هذا يعني عمره الشريف الآن أكثر من ألف سَنة وبعض الروايات تقول بأنّ عمره عَليهِ السّلام عند الظهور المُقدّس قُرابَة الأربعين سَنة ، طيّب عند ظهوره عَليهِ السّلام هل يَبقىٰ على نفس عمره لكن ملامحه وقوته وما شاكل ذلك تكون كأبن الأربعين ؟ أم إنّهُ يرجع عمره إلى الأربعين ؟ أم ماذا ؟ أرجو التوضيح جزاكم الله تعالى خَيرا.


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته لسنا نحن الذين نقول إنه يخرج بعمر دون الأربعين، إنما هي روايات أهل البيت (عليهم السلام) فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): لو خرج القائم لقد أنكره الناس، يرجع إليهم شاباً موفقاً، فلا يلبث عليه إلّا كُل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول. [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص287] وعن الإمام الرضا (عليه السلام): علامته أن يكون شيخ السن شاب المنظر، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، وأن من علامته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي حتى يأتيه أجله. [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص652] وفي رواية ثالثة: وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شاباً وهم يحسبونه شيخاً كبيراً. [الغيبة للنعماني: ص194- 195] ومن هنا يتضح أن رجوعه شاباً سيمثل واحدة من الفتن والاختبارات التي سيواجهها الناس زمن الظهور المقدس. ومن الواضح أنه لا مانع عقلياً ولا شرعياً من احتفاظه بهذا المظهر طول هذه الفترة، وإن قيل بأن المانع عادي، أي إن طبيعة خلايا الإنسان أنها تبدأ بالهرم بعد عمر معين فيجاب عنه بأن يد الغيب والإعجاز قد تدخلت في هذه المسألة. مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

5