نرجوا ان تحددو موقفكم, فنحن نجد ان هناك تناقضا بين الاجوبه :
هنا, وفي هذا السؤال :
السؤال: هل أحرق الإمام علي (عليه السلام) قوما من الغلاة.
تقولون ان الامام علي (عليه السلام) قد احرق الغلاة وتؤيدون هذا الرأي وتلك الروايات.
بينما في هذا السؤال :
السؤال: هل صحيح أنه (عليه السلام) حرق بعض الأشخاص ؟
تقولون : فروايات الحرق مردودة سنداً ودلالة, ومع التسليم والتنزل، فهي متعارضة مع روايات أخرى مسلمة السند والدلالة, وأيضاً مع فتوى الفقهاء وأصحاب الرأي من الفريقين في حكم المرتد بأنه القتل لا الحرق.
فنرجو ان نكون اكثر تحديدا لمواقفنا, لان هذا يضر المذهب اكثر مما ينفعه, ولكم مني كل الحب والتقدير راجين من الله ان يزيدكم علما وفقها وينفعنا بكم.
الأخ ابو مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يختلف الفقهاء في حكم الحرق فالجواب الثاني ينفع عندما يفتي الفقيه بعدم اعمال الحرق في الاحكام الشرعية من الردة واللواط وغيرها لكن عندما يفتي بعض الفقهاء بجواز ذلك كما في حد اللواط فكيف تناقش تلك الروايات هذا ما ذكرناه في الجواب الاول وبعبارة اخرى ننظر الى المسألة مع جواز الحرق في الشريعة ومرة اخرى ننظر الى المسألة مع عدم جواز الحرق في الشريعة ونحن في المركز لاننا لا نتبنى رأيا فقهيا خاصا بل ننظر الى جميع الاراء الفقهية لابد لنا من نقاش الامر من وجه نظر الطرفين.
ودمتم في رعاية الله