ورد هذا الاشكال حول تنزل الروح في ليلة القدر على من؟
هل ما ذكره العلماء في تفسير من تنزل عليه الروح صحيح :
الطبطبائي: المعنى تتنزل الملائكة والروح في الليلة بإذن ربهم لأجل تدبير كل أمر من الأمور الكونية .
الطوسي: وقوله (( تنزل الملائكة والروح فيها )) معناه تنزل الملائكة والروح الذي هو جبرائيل بكل أمر في ليلة القدر إلى سماه الدنيا حتى يعلمه أهل سماء الدنيا، فيكون لطفاً لهم وحتى يتصوره العباد ينزل بأمر الله اليها، فتنصرف آمالهم إلى ما يكون منها فيقوى رجاؤهم بما يتجدد من تفضل الله فيها .
الطبرسي : ثم أخبر سبحانه بما يكون في تلك الليلة فقال (( تنزل الملائكة )) أي تتنزل الملائكة (( والروح )) يعني جبرائيل (( فيها )) أي في ليلة القدر إلى الأرض ليسمعوا الثناء على الله وقراءة القرآن وغيرها من الأذكار
الأخ أمجد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الملائكة والروح تتنزل بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) على خليفته المنصوب من قبل الله عزوجل, ففي عصر الأئمة (عليهم السلام) كانت تتنزل على إمام بعد إمام حتى وفاة الامام العسكري (عليه السلام), وهي تتنزل منذ ما ينيف على الألف ومائة وخمسين سنة على صاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف).
وما تتنزل به الملائكة هي التقديرات الإلهية لكل سنة, فعن الامام الصادق (عليه السلام) قال: (إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله في تلك السنة..)، الحديث، أما الروح فقد ورد عنه (عليه السلام): (أن الروح أعظم من جبرئيل وإن جبرئيل أعظم من الملائكة ... المزید) الحديث.
ودمتم في رعاية الله