السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني من ظلم والدي وطغيانه ويدّعي التديّن و أفعاله أفعال مَن لا دين و لا خُلق له، و كل ما أحاول مسامحته لا أستطيع عندما أتذكر أفعاله، و هذا الأمر سبب لي مشاكل كثيرة منها: الخوف من الزواج، و مشاكل نفسية كثيرة لازلت أعاني منها في حياتي ممَّا سبب تأخري في جميع مناحي الحياة. فبماذا تنصحوني؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بني العزيز
أعانكم الله على هذا الابتلاء وألهمك الصبر والثبات على الإيمان، ولكن اعلم أنّ من واجبات الولد تجاه أبويه مصاحبتهما بالمعروف بعدم الإساءة إليهما قولاً أو فعلاً وإن كانا ظالمين له وفي النص (إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما ). (الكليني، الكافي:ج٢،ص١٥٨). فيجب عليك الإحسان إلى أبيك بمقدار المستطاع .
وينبغي عليك أن تنظّم حياتك لتعيش حياة سعيدة وبناء أسرة فاضلة ولا تتأثر بما يدور حولك، و اعلم أنّ هذه المنغصات ليس إلاّ امتحان لك.
وعليك أن تأمره بالمعروف و النهي عن المنكر قدر المستطاع و لابدّ من الكلام اللين معه من أجل هدايته للطريق السوي وهذا يحتاج إلى صبر و مثابره حتى تحصل النتيجه، أو عن طريق شخص آخر له تأثير على والدك يبيّن له مدى تأثير تعامله معك على حياتك ونفسيتك كي يرتدع عن سوء معاملته لك.
ونحن بدورنا لا ننساك من الدعاء