logo-img
السیاسات و الشروط
حسين فالح ( 17 سنة ) - العراق
منذ سنتين

معجزة الامام علي عليه السلام

أريد رواية تكلم الإمام علي عليه السلام مع الجمجمة ورد الشمس كاملة؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لرواية الجمجمة : عن عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ : قَدِم أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْمَدَائِنَ فَنَزَلَ بِإِيوَانِ كِسْرَى وَكَانَ مَعَهُ دُلَفُ بْنُ مُجِيرٍ ، فَلَمَّا صَلَّى قَامَ وَقَالَ لِدُلَفَ : قُمْ مَعِي . وَكَانَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ سَابَاطَ ، فَمَا زَالَ يَطُوفُ مَنَازِلَ كِسْرَى وَيَقُولُ لِدُلَفَ : كَانَ لِكِسْرَى فِي هَذَا الْمَكَانِ كَذَا وَكَذَا . وَيَقُولُ دُلَفُ : هُوَ وَاللَّهِ كَذَلِكَ . فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى طَافَ الْمَوَاضِعَ بِجَمِيعِ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ‏ وَدُلَفُ يَقُولُ : يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ ، كَأَنَّكَ وَضَعْتَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ فِي هَذِهِ الْمَسَاكِنَ‏ ؟ ثُمَّ نَظَرَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى جُمْجُمَةٍ نَخِرَةٍ فَقَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : خُذْ هَذِهِ الْجُمْجُمَةَ . ثُمَّ جَاءَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى الْإِيوَانِ وَجَلَسَ فِيهِ وَدَعَا بِطَشْتٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ لِلرَّجُلِ : دَعْ هَذِهِ الْجُمْجُمَةَ فِي الطَّشْتِ . ثُمَّ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا جُمْجُمَةُ لَتُخْبِرِينِي مَنْ أَنَا وَمَنْ أَنْتِ . فَقَالَتِ الْجُمْجُمَةُ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ : أَمَّا أَنْتَ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَأَمَّا أَنَا فَعَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَةِ اللَّهِ كِسْرَى أَنُوشِيرَوَانُ . فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : كَيْفَ حَالُكِ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي كُنْتُ مَلِكاً عَادِلًا شَفِيقاً عَلَى الرَّعَايَا رَحِيماً لَا أَرْضَى بِظُلْمٍ ، وَلَكِنْ كُنْتُ عَلَى دِينِ الْمَجُوسِ ، وَقَدْ وُلِدَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فِي زَمَانِ مُلْكِي فَسَقَطَ مِنْ شُرُفَاتِ قَصْرِي ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ شُرْفَةً لَيْلَةَ وُلِدَ ، فَهَمَمْتُ أَنْ أُومِنَ بِهِ مِنْ كَثْرَةِ مَا سَمِعْتُ مِنَ الزِّيَادَةِ مِنْ أَنْوَاعِ شَرَفِهِ وَفَضْلِهِ وَمَرْتَبَتِهِ وَعِزِّهِ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِنْ شَرَفِ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنِّي تَغَافَلْتُ عَنْ ذَلِكَ وَتَشَاغَلْتُ عَنْهُ فِي الْمُلْكِ ، فَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ وَمَنْزِلَةٍ ذَهَبَتْ مِنِّي حَيْثُ لَمْ أُومِنْ‏ ، فَأَنَا مَحْرُومٌ مِنَ الْجَنَّةِ بِعَدَمِ‏ إِيمَانِي بِهِ ، وَلَكِنِّي مَعَ هَذَا الْكُفْرِ خَلَّصَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ عَذَابِ النَّارِ بِبَرَكَةِ عَدْلِي وَإِنْصَافِي بَيْنَ الرَّعِيَّةِ ، وَأَنَا فِي النَّارِ وَالنَّارُ مُحَرَّمَةٌ عَلَيَّ ، فَوَا حَسْرَتَى لَوْ آمَنْتُ‏ لَكُنْتُ مَعَكَ يَا سَيِّدَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَيَا أَمِيرَ أُمَّتِهِ‏ . فَبَكَى النَّاسُ وَانْصَرَفَ الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ أَهْلِ سَابَاطَ إِلَى أَهْلِهِمْ وَأَخْبَرُوهُمْ بِمَا كَانَ وَبِمَا جَرَى‏ فَاضْطَرَبُوا وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ الْمُخْلِصُونَ مِنْهُمْ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَبْدُ اللَّهِ وَوَلِيُّهُ وَوَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ الرَّبُّ ! وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ‏ بْنُ سَبَإٍ وَأَصْحَابُهُ ، وَقَالُوا لَوْ لَا أَنَّهُ الرَّبُّ كَيْفَ يُحْيِي الْمَوْتَى ؟ فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَضَاقَ صَدْرُهُ وَأَحْضَرَهُمْ وَقَالَ : يَا قَوْمِ غَلَبَ‏ عَلَيْكُمُ الشَّيْطَانُ إِنْ أَنَا إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ ، أَنْعَمَ عَلَيَّ بِإِمَامَتِهِ وَوَلَايَتِهِ وَوَصِيَّةِ رَسُولِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ، فَارْجِعُوا عَنِ الْكُفْرِ . فَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ عَبْدِهِ وَمُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) خَيْرٌ مِنِّي وَهُوَ أَيْضاً عَبْدُ اللَّهِ ، وَإِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ . فَخَرَجَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْكُفْرِ وَبَقِيَ قَوْمٌ عَلَى الْكُفْرِ مَا رَجَعُوا ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالرَّجُوعِ فَمَا رَجَعُوا فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ وَتَفَرَّقَ مِنْهُمْ قَوْمٌ فِي الْبِلَادِ وَقَالُوا : لَوْ لَا أَنَّ فِيهِ الرُّبُوبِيَّةَ مَا كَانَ أَحْرَقَنَا فِي النَّارِ . فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخِذْلَانِ‏ . المصدر : (بحار الأنوار : ج41، ص213. عن الفضائل لابن شاذان.) أما رواية رد الشمس لأمير المؤمنين عليه السلام : روت اسماء بنت عميس وأم سلمة وجابر الأنصاري وأبو ذر وابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة والامام الصادق (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بكراع الغميم، فلما سلم نزل عليه الوحي، وجاء علي (عليه السلام) وهو على ذلك الحال فأسنده إلى ظهره فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس والقرآن ينزل على النبي(صلى الله عليه وآله)، فلما تم الوحي قال: يا علي صليت؟ قال: لا وقص عليه، فقال: ادع ليرد الله عليك الشمس، فسأل الله فردت عليه بيضاء نقية. وفي رواية أبي جعفر الطحاوي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (اللهمَّ إن علياً كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فردت فقام علي وصلى فلما فرغ من صلاته وقعت الشمس وبدر الكواكب). وأما بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) ما روى جويرية بن مسهر وأبو رافع والحسين بن علي (عليه السلام): أن أمير المؤمنين لما عبر الفرات ببابل صلى بنفسه في طائفة معه العصر، ثم لم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت الشمس وفات صلاة العصر من الجمهور فتكلموا في ذلك، فسأل الله تعالى رد الشمس عليه فردها عليه، فكانت في الأفق فلما سلم القوم غابت، فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك، واكثروا التهليل والتسبيح والتكبير ومسجد الشمس بالصاعدية من ارض بابل شايع ذايع. (انظر مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج2 /141). ودمتم موفقين.

3