سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي عنهم (عليهم السلام): «كل اللّحم النّضيج من الضّأن الفتيّ أسمنه لا القديد ولا الجزور ولا البقر»..
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «قال: رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): إنّ اللّه عزّ وجلّ اختار من كلّ شيءٍ شيئاً ـ إلى أن قال ـ واختار من الأنعام إناثها وأختار من الغنم الضّأن»..
وفي الحديث: أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل كان نصراني وقد أسلم ومعه خنزير قد شواه وأدرجه بريحان، فقال له: «ويحك ما حملك على هذا» قال الرجل: مرضت فقرمت إلى اللحم، فقال: «أين أنت من لحم المعز وكان خلفاً منه ... المزید »..
وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «أطيب اللّحم لحم فراخ نهض أو كاد ينهض»..
وعن جابر بن عبد اللّه (رحمه الله) قال: أمر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «الأغنياء باتّخاذ الغنم والفقراء باتّخاذ الدّجاج»..
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يقول: «من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل الدّرّاج»..
وفي حديث آخر عنه (صلى الله عليه وآله): «من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل لحم الدّرّاج»..
وعنه (صلى الله عليه وآله): «من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل الدّرّاج»..
وعن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: «أطعموا المحموم لحم القبج فإنّه يقوّي السّاقين ويطرد الحمّى طرداً»..
وعن عليّ بن مهزيار قال: تغدّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) فأتي بقطاً فقال: «إنّه مبارك، وكان أبي (عليه السلام) يعجبه وكان يقول: أطعموا اليرقان يشوى له»..
وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: «من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل لحم الدّرّاج»..
وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إذا وجد أحدكم غمّاً أو كرباً لا يدري ما سببه فليأكل لحم الدّرّاج فإنّه يسكّن عنه إن شاء اللّه تعالى»..
ودمتم موفقين.