السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كتاب اصول الكافي ج2 ص173 باب 117
يسمى بباب طلب الرئاسة
ممكن شرح اكثر لان من قريته ما عرفت شنو تقصد الروايات من كلمة الرئاسة
وفي الحديث الرابع يقول ملعون من تراس وملعون من هم بها وملعون من حدث بها نفسه
اتمنى شرح عن هذا الباب للفهم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرئاسة من مصاديق الدنيا ،وحبها من حب الدنيا ،وقد عرفت تفصيل الأمرين، إلا أن لها أهمية وخطراً وشأناً ومحلاً يقتضي تخصيصها بالذكر كتاباً، وبتوجيه النفس إلى حالاتها وآثارها باطناً، وبالمراقبة عن موجباتها احتياطاً.
وليعلم أن الرئاسة والجاه منها ممدوحة ومنها مذمومة، والأولى هي التي جعلها الله وأنشأها لبعض عباده: كأنبيائه وأوصيائه ومن يتولى الأمور والرئاسة من قبلهم على اختلاف شؤونهم ودرجاتهم، وهذا القسم الذي في مقدمه منصب الأمامة مقام محمود، وجاه ممدوح، خص الله به أولياءه وحفظهم بنحو العصمة التكوينية والتوفيقات الغيبية الالهية والأوامر والفرامين التشريعية عن خطراته وزلاته.
ففي الرواية عن أبي الربيع الشامي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: ويحك يا أبا الربيع لا تطلبن الرئاسة ولا تكن ذئبا (او ذنباً) ولا تأكل بنا الناس فيفقرك الله ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا فإنك موقوف ومسؤول لا محالة (4) فإن كنت صادقا صدقناك وإن كنت كاذبا كذبناك.
قال أبو عبد الله (عليه السلام) ملعون من ترأس، ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه.