logo-img
السیاسات و الشروط
( 15 سنة ) - السعودية
منذ 5 سنوات

الاخداث التي جرت على ابن المختار

السلام عليكم ورحمة وبركاته ماذا جرى بعد المختار من احدا ث تتعلق بإبنه ثابت وزوجة المختار ابنة سمرة بن جندب ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذكر في بعض المصادر ان هناك ابن المختار الثقفي بقى الى ان جاء في كبر سنه الى الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام كما تقول الرواية الواردة في بيان فضل أبيه المختار الثقفي حيث ترحم عليه الإمام الباقر عليه السلام كان اسمه الحكم وكنيته ابو محمد وكان من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) أيضا كما ذكره هذا الشيخ الطوسي في رجاله رقم 1334. والرواية التي تذكر وتبين وجوده وبقائه إلى زمان الإمام الباقر عليه السلام وحسن حال المختار الثقفي هي هذه الرواية : محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا : حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن شريك قال : دخلنا على أبي جعفر عليه السلام يوم النحر وهو متكئ، وقال : أرسل إلى الحلاق، فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال : من أنت ؟ قال : أنا أبو محمد الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده، ثم قال : أصلحك الله إن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك قال : وأي شئ يقولون ؟ قال : يقولون كذاب، ولا تأمرني بشئ إلا قبلته فقال : سبحان الله أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار، أولم يبن دورنا ؟ وقتل قاتلينا ؟ وطلب بدمائنا ؟ فرحمه الله . ومن ذكر ان ابنه كان اسمه ثابت باعتبار ان زوجة المختار اسمها كان ام ثابت فلسنا ندري اهو نفس الرجل المذكور في الرواية او غيره، لكن اختلاف الاسم يوحي بالتغاير فابن المختار كان اسمه الحكم وهو كما قلنا كان باقيا الى زمن الامام الصادق وكان من أصحابه أيضا . في أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) ج 6 ص 443قال : قالوا : وبعث المصعب إلى أمّ ثابت بنت سمرة بن جندب الفزاري، وعمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري، امرأتي المختار، فأحضرتا فقال لهما ما تقولان في المختار ؟ فأمّا أمّ ثابت فقالت : ما عسينا أن نقول فيه إلَّا مثل ما تقولون من الكذب وادّعاء الباطل فخلَّى سبيلها، وقالت عمرة : ما علمته رحمه الله إلَّا مسلما من عباد الله الصالحين، فحبسها المصعب في السجن، وكتب إلى عبد الله بن الزبير : « إنّها تزعم أنّه نبي » فكتب إليه أن أخرجها فاقتلها، فأخرجها إلى ما بين الحيرة والكوفة بعد العشاء الآخرة، فأمر بها رجلا من الشرط يقال له مطر، فضربها بالسيف ثلاث ضربات، وهي تقول : يا أبتاه، يا أهلاه، يا عشيرتاه، فرفع رجل يده فلطم مطرا وقال : يا بن الزانية عذّبتها فقطعت نفسها ثم تشحّطت وماتت، وتعلَّق مطر بالرجل فأتى به مصعبا فقال : خلَّوه رأى أمرا عظيما فظيعا، وكان لقب مطر هذا تابعه .

5