اكو بنت على تطبيق الانستغرام تنشر فيديوهات حسينية في كربلاء وقصائد فطلع لي حسابها وانا اتصفح فاخذني الفضول ودخلت اطلع على محتواها وجدتها شيعيه وملتزمه عقائدياً جداً وملتزمة بالحجاب واطلعت على افكارها وعجبتني كثيراً وسبحان الله اسمها فاطمة ونزرع حبها بداخلي كان فاطمة الزهراء روحي لها الفداء زرعت هذا الحب وانا حالياً طالب ولا استطيع التقدم لها على الاقل هذه السنتين اذا تواصلت معها وعبرت لها عن مشاعري ووصفت لها حالي هل يوجد اشكال شرعي في ذلك وما الحل في مثل هكذا حاله وكدر التواصل وياها ؟
إن التواصل في هذه الموارد كثيرأ مايؤدي الى الخروج عن حدود المتانة واللياقة
التي يجب مراعاتها في الكلام بين الأجنبي والأجنبية
ويؤدي الى إثارة غرائز الطرفين ويستتبع ما بعدها من المحرمات مما لم يكن يتوقعها الطرفان من البداية
وذلك مما يقف عليه الواقف على العلاقات الاجتماعية من هذا القبيل
والله العاصم.