السلام عليكم
انا اعيش في اوربا وعندي مشكله مع زوجي بسبب زواج المتعه كان متزوج متعه ويقضي وقته كلهه معها بحجه شغل وانا انتظره بليل حتى يجي ويحجي وياي كلمه حلوه ومن يجي ايكولي روحي نامي وهو يراسلهه ويكتب معها الفشارولما كشفته كال اني مامسوي شي غلط ولا حرام واحنه صارلنه خمس سنوات مشاكل من وراء هاي سالفه اريد اسال السيد رشيد الحسيني لي كال زواج المتعه حلال زين اني شنو ذنبي عايشه مثل الخدامه وياه لا كلمه طيبه ولايعاملني كزوجه اله واطفالي شنو ذنبهم يوميه مشكله من وراء زواج المتعه لان السيد كال حلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الاخت الكريمة
الاحكام لا تُقيم من فعل فردٍ و بالقياس إلى فرد، فالفرد لا يُعد ممثلاً بأعماله للشريعة، ولا سيما إذا كان تطبيقه للحكم الشرعي خاطئا، كما أن التشريع من الحلال والحرام ليس بيدنا ولا بيد المرجع، وانما الاحكام بيد الله سبحانه فهو الذي يحلل ويحرم، وليس لنا الاعتراض على حكمه، ويُنظر عادةً في الحكم الشرعي إلى المصلحة النوعية، فزواج المتعة النظر فيه لكبح ابناء المجتمع عن الزنا والخيانة، فالمرأة المطلقة أو الارملة تبقى مرأة لها غريزة تحتاج إلى صيانة من استعمالها بشكلٍ غير مناسب، فشرع الزواج المؤقت لعلاج هذه المشكلة، والرجل الذي يحتاج إلى الزوجة شرع الزواج المذكور لسد حاجته، واما تطبيق بعض الاشخاص لهذا الحكم بطريقة تجعل من نفسه مقصرًا في واجباته الشرعية تجاه زوجته الدائمة، أو عائلته، فهذا تطبيق خاطيء يحاسب عليه فاعله، وهكذا الحال إذا علمت الزوجة بتزوج زوجها من زوجة أخرى زواجًا دائماً أو مؤقتًا عليها ان تتصرف بحكمة وتعمل جاهدة على استقرار حياتها الزوجية، فهي اما ان تقنع زوجها بعدم الاقدام على الزواج الثاني، أو تطلب منه الالتزام بالتعاليم الدينية في الحفاظ على حقوقها الزوجية، وليس لها اثارة المشاكل والتي لا تعود بالنفع عليها ولا على حياتها الزوجية بشيء من الفائدة.
علمًا بأن أمثال زوجك لو لم يجدوا زواج المتعة فلا يبعد ان تصدر منهم الرذيلة، فالمناسب معالجة الاخطاء التطبيقية للاحكام، واصلاحها، لا الاعتراض على اصل التشريع.