السلام عليكم، ورد ان الكافر إن لم يكن محاربا دعي إلى الاسلام ولم يقبله اعتبر كافرا حربيا، واما قبل ان يدعى الى الاسلام فهو محترم المال. فما حكم الكفار في هذا الزمن؟ هل انهم يعتبرون من الكفار الحربيين حيث ان الاسلام منتشر اين ما كان ويمكن البحث عنه عبر الانترنت والتعرف اليه، فهل يعد ذلك انه تم دعوتهم للاسلام ولم يقبلو به فهم حربيين؟
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الكافر الحربي هو غير الذمي مطلقا ولكن حرمة الاموال و النفس لايختص بالذمي بل المعاهد ومن اعطي له الامان من قبل دولة اسلامية ايضا يكون ماله و نفسه محترمين و كذا اذا اعطي الامان من مسلم فلايتعدى على ماله و نفسه والكفار الحاليين هم معاهدون .