السلام عليكم.
شخص يقوم بالعادة السرية أجلكم الله و من ثم يعاهد الله بالصيغة الصحيحة للعهد على عدم ارتكاب هذا الامر من جديد و هو في حالة انفعال لما قام به اي انه ليس قاصداً بالكلية للمعاهدة إذ انه قام بذلك كردة فعل لزجر نفسه وهو يعيش الم المعصية، فالسؤال هو هل يعتبر عهد هذا الشخص منعقدًا بحيث تترتب الكفارة على الحنث؟ مع العلم ان هذا الامر يتكرر منه كثيراً.
وفقكم الله لكل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يحرم عليه فعل الاستمناء وعليه التوبة والاستغفار منه والاصرار على عدم تكراره ولا تجب عليه الكفارة على تقدير المخالفة أن كان وسواسياً