logo-img
السیاسات و الشروط
( 40 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

سند الرواية

لماذا القرآن قطعي الصدور؟ ولم تكن الروايات الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله قطعية الصدور؟


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم أن القرآن الحكيم قطعي الصدور، والسنة ظنيَّة الصدور.. لعل هذه الروايات الموجودة في كتب المسلمين عن النبي (صلى الله عليه واله)، وأهل بيته (عليهم السلام)، لعلها صادرة ولعلها غير صادرة منهم «صلى الله عليهم أجمعين»، أما القرآن قطعي الصدور، لا يتأتى ذلك الحكم عليه.. وهذه المسألة من المسلمات عند كافة المسلمين.. وأصبح من الأمور الضرورية (أي لا تحتاج إلى إقامة دليل وبرهان بعدما أصبحت واضحة جداً).. فلا أحد يشك بأن القرآن الكريم ليس قطعي الصدور.. نعم، وقع الإختلاف في التأويل والتفسير.. أما بالنسبة للروايات الشريفة فهنالك من الوضاعين والكذابين على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد نبه عليهم.. جاء في كتاب الإحتجاج: عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في مناظرته مع يحيى بن أكثم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: قد كثرت عليَّ الكذابة وستكثر فمن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به. الخبر.