logo-img
السیاسات و الشروط
الحاجي ( 47 سنة ) - السعودية
منذ 3 سنوات

تقديم تعريف نبي الله سليمان نفسه على البسملة

السلام عليكم اظن ان استخدام البسملة في الخطابات ،تُقدم على كل شي ، تقدم على التحية أو تقدم على من المرسل أو تقدم على نص الخطاب ، ولكن لماذا في خطاب نبي الله سليمان عليه السلام قدم تعريف نفسه على البسملة حين قال (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ)


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته مرحباً بك أيها السائل الكريم جاء في تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٧ - الصفحة ٣٧٩: (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) معناه: إن الكتاب من سليمان، وإن المكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم سليمان عليه السلام. ولم تعرفه هي، ولا قومها. وقيل: إن هذا حكاية ما قالته على المعنى باللغة العربية، وإن لم تقل هي بهذا اللفظ. والحكاية على ثلاثة أوجه: حكاية على المعنى فقط، وحكاية على اللفظ فقط. ممن حكاه من غير أن يعلم معناه، وحكاية على اللفظ والمعنى، وهو الأصل في الحكاية التي لا يجوز العدول عنها إلا بقرينة وموضع. وجاء في تفسير الرازي - الرازي - ج ١ - الصفحة ١٦٩: الحادية عشرة: إن قال قائل لم قدم سليمان عليه السلام اسم نفسه على اسم الله تعالى في قوله: (إنه من سليمان) * فالجواب من وجوه: الأول: أن بلقيس لما وجدت ذلك الكتاب موضوعا على وسادتها ولم يكن لأحد إليها طريق ورأت الهدهد واقفا على طرف الجدار علمت أن ذلك الكتاب من سليمان، فأخذت الكتاب وقالت: إنه من سليمان، فلما فتحت الكتاب ورأت بسم الله الرحمن الرحيم قالت: وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، فقوله: * (إنه من سليمان) * من كلام بلقيس لا كلام سليمان. الثاني: لعل سليمان كتب على عنوان الكتاب * (إنه من سليمان) * وفي داخل الكتاب ابتدأ بقوله: * (بسم الله الرحمن الرحيم) * كما هو العادة في جميع الكتب، فلما أخذت بلقيس ذلك الكتاب قرأت ما في عنوانه، فقالت: إنه من سليمان، فلما فتحت الكتاب قرأت: بسم الله الرحمن الرحيم، فقالت: وأنه بسم الله الرحمن الرحيم. الثالث: أن بلقيس كانت كافرة فخاف سليمان أن تشتم الله إذا نظرت في الكتاب فقدم اسم نفسه على اسم الله تعالى، ليكون الشتم له لا لله تعالى. دمتم في رعاية الله