السلام عليكم ،
وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. العنكبوت ٣٥
ماهي الآية التي بقيت منهم؟
حيث أن الله تعالى خسف بهم الأرض وقلب عاليها سافلها..فكيف بقي منها شيء؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مرحباً بك أيها السائل الكريم
جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج ١٢ - الصفحة٣٨٤ -٣٨٥:
والتعبير ب " الآية البينة " أي العلامة الواضحة، هو إشارة إلى الآثار الباقية من مدينة " سدوم " التي كانت في طريق قوافل أهل الحجاز طبقا " لآيات القرآن " ... المزید
وكانت باقية حتى ظهور النبي (صلى الله عليه وآله). كما نقرأ في الآية (76) من سورة الحجر وإنها لبسبيل مقيم، وكما نقرأ في سورة الصافات الآيتين (137) و (138):
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون.
وجاء في تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٦ - الصفحة ١٢٦:
والترك الابقاء أي أبقينا من القرية علامة واضحة لقوم يعقلون ليعتبروا بها فيتقوا الله وهي الآثار الباقية منها بعد خرابها بنزول العذاب.
وهي اليوم مجهولة المحل لا أثر منها وربما يقال: ان الماء غمرها بعد وهي بحر لوط، لكن الآية ظاهرة - كما ترى - أنها كانت ظاهرة معروفة في زمن نزول القرآن وأوضح منها قوله تعالى: (وانها لبسبيل مقيم) الحجر: 76، وقوله: (وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون) الصافات: 138.
دمتم في رعاية الله