logo-img
السیاسات و الشروط
سمر ( 21 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

طوبى لامرأة ارضت زوجها

السلام عليكم (طوبى لإمرأة أرضت زوجها وويل لإمرأة أغضبت زوجها).. هل هذا يعني انه عليها أن ترضيه ولا تغضبه في الأمور الواجبة فقط أم في كل شيء؟ كما تعلمون هناك رجال يغضبون لأتفه الأسباب ، يبحثون عن حجة لإحداث المشاكل كأنهم يتغذون على ألم الزوجة.. هل هي هنا تحاسب على غضبه؟ وربما هناك أشياء مباحة بالدين ولا تتنافى مع حقوق الزوج فتفعلها الزوجة ولكنها تغضب الزوج.. فهل تحاسب الزوجة على غضبه؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم أولاً : لم يرد الحديث بهذه الألفاظ التي في السؤال، بل ورد حديثاً طويلاً وفي نهايته عبارة (ويل لإمرأة أغضبت زوجها وطوبى لإمرأة رضى عنها زوجها).. ثانياً : الظاهر من غضب الزوج هو الذي يخالف حدود الله تعالى لا مطلق الغضب، كما لا يخفى وكذلك ما تتعمد فعله ليكون غاضباً عليها من دون وجه حق وهذا من سوء الأدب والله العالم . ثالثاً : متن الحديث هو : … عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن علي الرضا عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوجدته يبكي بكاءاً شديداً، فقلت له: فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال: يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن، ثم ذكر حالهن - إلى أن قال: - فقالت فاطمة: حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن، فقال: أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فإنها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير إذنه، وأما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي تشد يداها إلى رجليها وتسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء والثياب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف، وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقة في عنق زوجها، وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجر أمعاءها فإنها كانت قوادة، وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قنية نواحة حاسدة، ثم قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها . المصدر : عيون اخبار الرضا عليه السلام . المجلد : (٢) . الصفحة : ( ١٠) . رقم الحديث : (٢٤) .

2