السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مرحباً بك أيها السائل الكريم
نُجيب عن سؤالكم بعدة نقاط:
النقطة الأولى:
هذا الدُّعاءُ العظيمُ هوَ ممَّا يواظِبُ عليهِ العلماءُ والمؤمنونَ ولهُ شُهرَةٌ عظيمةٌ تُوجِبُ الاِطمئنانَ بصُدورهِ عنِ المعصومِ (عليهِ السّلام)، وبالنّسبةِ للتّكرارِ فيهِ، فمُطلقُ التّكرارِ ليسَ مُخِلّاً ببلاغةِ النّصوصِ، فالتّكرارُ قَد وردَ فِي القرآنِ الكريمِ كثيراً، وقَد ذكرَ علماءُ البَلاغةِ والعربيّةِ لهُ وجوهاً وفوائدَ توجبُ ذلكَ، فليسَ كُلُّ تكرارٍ مُخِلٌّ في الكلامِ.
النقطة الثانية:
التكرار هو أسلوب معروف للتعبير يستخدمه العرب في كلماتهم لأغراض مختلفة، والإمام علي بن الحسين(عليه السلام )، أحد العرب الذين تحدثوا بلغتهم واستخدموا أساليبهم.
النقطة الثالثة :
استخدم الإمام عليه السلام التكرار وجعله وسيلة وطريقة لتوصيل مبادئه وأفكاره. فتارة يكون يكون معنويا فقد يكرر المعنى بدون الكلمة ، وتارة أخرى يكون تكرارا لفظيا من خلال تكرار الكلمة أو العبارة أو الأداة أو الصيغة الواحدة في بعض الأحيان،، وكان هذا النوع من التكرار شائعا في دعاء أبي حمزة الثمالي التكرار اللفظي، إن لم يكن أكثر، وكل ذلك من أجل تحقيق الأهداف التي كان الإمام عليه السلام يسعى إليها، مثل تأكيده للمعنى أو تحذيره أو تشجيعه أو التهديد أو الأغراض الأخرى.
دمتم في رعاية الله