logo-img
السیاسات و الشروط
نصير
منذ 6 سنوات

معنى الرواية

روي عن علي (ع) أن عرفت الله سبحانه بفسخ العزائم، و حل العقود، و نقض الهمم ! ما يعني ذلك بالضبط ؟


الأخ نصير المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك كلمة قيمة لأهل المعرفة وهي: (إن الطرق إلى معرفة الله بعدد أنفاس الخلائق) وهذه احدى الطرق المعرفة. ثم ان هنالك رواية تبين معنى الحديث, فعن أبي جعفر,عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) أنه قال: إن رجلا قام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين بماذا عرفت ربك ؟ قال: (بفسخ العزم، ونقض الهم، لما هممت فحيل بيني وبين همي، وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت أن المدبر غيري).( توحيد الصدوق: 288) ويقول ابن أبي الحديد في شرح الحديث: هذا أحد الطرق إلى معرفه البارئ سبحانه، وهو أن يعزم الانسان على أمر، ويصمم رأيه عليه، ثم لا يلبث أن يخطر الله تعالى بباله خاطرا صارفا له عن ذلك الفعل، ولم يكن في حسابه، أي لولا أن في الوجود ذاتا مدبرة لهذا العالم لما خطرت الخواطر التي لم تكن محتسبة( ج19ص84). ودمتم في رعاية الله

5