السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مرحباً بك أيها السائل الكريم
جاء في تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ٨ - الصفحة ١٣٣-١٣٤:
قوله تعالى: " ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا " الخ، الإفاضة من الفيض وهو سيلان الماء منصبا، قال تعالى: " ترى أعينهم تفيض من الدمع " أي يسيل دمعها منصبا، وعطف سائر ما رزقهم الله من النعم على الماء يدل على أن المراد بالإفاضة صب مطلق النعم أعم من المائع وغيره على نحو عموم المجاز، وربما قيل: إن الإفاضة حقيقة في إعطاء النعمة الكثيرة فيكون تعليقه على الماء وغيره حقيقة حينئذ.
وكيف كان ففي الآية إشعار بعلو مكانة أهل الجنة بالنسبة إلى مكان أهل النار.
وإنما أفرز الماء وهو من جملة ما رزقهم الله ثم قدم في الذكر على سائر ما رزقهم
الله لان الحاجة إلى بارد الماء أسبق إلى الذهن طبعا بالنسبة إلى غيره عند ما تحيط الحرارة بالانسان، ومعنى الآية ظاهر.
دمتم في رعاية الله