اعبد الله لأنه يستحق العباده ولا أعبده من اجل طمع وخوف
اخوتي أنا أعمل بعض العبادات المعروفة من صلاة وصوم وإلى آخره.. لكني أعملها ليس طمعاً بجنه ولا خوفاً من نار.. أعمل بها لأني اتلذذ بهذه العبادات وأشعر براحه وطمأنينة وأن في داخلي يقين أن الله يستحق العبادة بدون طمع بجنة ولا خوف من نار
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب.
أخي الكريم:
** أحسنتم وأجدتم على هذه النية الصالحة،
فإنها مأخوذه من منطلق عبادة مولانا أمير المؤمنين{ عليه السلام}:
* حيث يقول في نهج البلاغة:
* إن قوماً عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التجار *وإن قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، *وإن قوماً عبدوا الله شُكراً فتلك عبادةُ الأحرار.
* وقال {عليه السلام} في موضع آخر:
- إلهي ما عبدتُك خوفاً من عقابك ،
ولا طمعاً في ثوابك،
ولكن وجدتُك أهلٌ للعبادة فعبدتُك.
* فهذه النيه هي المطلوبه لأنهُ سُبحانه مستحقٌ للعبادة حيث آلآئهُ ونِعمهُ لا تُعد ولا تُحصى.
- يعني حتى ولو لم يأمُرنا بالتكليف،
بل حتى لو لم يخلق الجنة ويُرغبنا فيها،
بل حتى لو لم يخلق النار ويوعدنا بالخزيّ بها.
* فإنه سُبحانه يستحق العبادة والحمد والثناء، لأنهُ الرب ونحنُ العبيد، وهذآ من واجب العبيد.
{ فالنكُن عبيداً أحراراً وطائعين لهُ سُبحانه }.
* وفقنا الله وإياكم لِما يحب ويرضى.
* ودُمتم في رعاية الله وحفظه.