logo-img
السیاسات و الشروط
( 16 سنة ) - عمان
منذ 5 سنوات

ماهو موقف النبي من خالد ابن الوليد…

السلام عليكم ، سؤال سُألته و لم أعرف الإجابة عليه عن خالد بن الوليد -أننا نحن الشيعة نعلم كم أن خالد رجل قتَّال فلماذا أرسل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم خالد لقبيلة يدعوها باسم الاسلام (ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) بالاستدلال بهذه الآية المباركة هل أمر الرسول هو من أمر الله؟ هل الرسول يدعوا قبيلة للإسلام على يد ظالم؟ و الله بالطبع يعلم أن خالد رجل لعين و هل هذا الأمر له علاقة بمسألة التضليل أرجوا توضيح عدم إرتباطه و شكرًا سامحوني على سؤالي هكذا سؤال و كأنني و العياذ بالله من أتباعهم و لكن حيّرني و لم أستطع الإجابة عليه


١- النبي محمد صلى الله عليه واله يتعامل مع الاشخاص بظاهرهم و ليس بواقعهم الحقيقي وخالد بالوليد يظهر الاسلام ظاهرا ٢-النبي صلى الله عليه واله عندما يريد ان يرسل اشخاص لاي امر كان ( سوى الامام و القيادة) فانه يطرح الامر امام اصحابه من منهم يرى نفسه انه يصلح للامر ومن يختاره اصحابه لهذا الامر … حتى لا يطعن الصحابه بالنبي صلى الله عليه واله ويقولون ان محمدا يهمش اصحابه و يسلب منهم المناصب … ٣-عندما يرسل النبي شخص معين لابد ان يكون عارفا بالمنطقه واهلها وايضا يصرح للنبي صلى الله عليه واله انه يكون ملتزما بتعاليم الاسلام و لا يعصى الله. ورسوله في اي امرا كان … ٤-عند مراجعه النصوص التاريخيه للحادثه بني جذيمه انه لم يرسل خالدا قائد للجيش انما ارسل مع الجيش الذي يدعوهم للاسلام و لكن الاسباب مبهمه وما هي خلفياتها ؟! التي جعلت المسلمين يطيعون خالد و يعصون الله ورسوله ؟ نذكر لكم بعض النصوص التي تؤيد ما ذكرناه منها: واشتهر غدر خالد ببني جذيمة رغم إعلانهم الإسلام ! ففي فتح مكة أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خيل إلى بني جذيمة وهم على مسافة يوم من مكة ، ليدعوهم إلى الإسلام ، فاحتال عليهم خالد حتى وضعوا أسلحتهم ، فكتفهم وغدر بهم وقتَّلهم ليثأر لعمه الذي قتله رجل جذيمي في الجاهلية ! وقال مقاتل كما في تفسيره ( 3 / 158 ) إن عدد الذين قتلهم خالد سبعون رجلاً ! وتسمى منطقتهم الغميصاء و الرميصاء ، ويسمى مكان قتلهم : الخندمة .… وفي إعلام الورى : 1 / 228 : « …وقد كانوا أصابوا في الجاهلية من بني المغيرة نسوة ، وقتلوا عم خالد ، فاستقبلوه وعليهم السلاح وقالوا : يا خالد إنا لم نأخذ السلاح على الله وعلى رسوله ، ونحن مسلمون ، فانظر فإن كان بعثك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعياً فهذه إبلنا وغنمنا فاغد عليها ، فقال : ضعوا السلاح ، قالوا : إنا نخاف منك أن تأخذنا بإحنة الجاهلية وقد أماتها الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) . . الخ . وجاء رسولهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره بما فعل خالد بهم ، فرفع يده إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد وبكى ! ثم دعا علياً ( عليه السلام ) فقال : أخرج إليهم وانظر في أمرهم ، وأعطاه سفطاً من ذهب ، ففعل ما أمره وأرضاهم » .

4