السلام عليكم ،
سؤال سُألته و لم أعرف الإجابة عليه
عن خالد بن الوليد
-أننا نحن الشيعة نعلم كم أن خالد رجل قتَّال فلماذا أرسل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم خالد لقبيلة يدعوها باسم الاسلام
(ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )
بالاستدلال بهذه الآية المباركة هل أمر الرسول هو من أمر الله؟
هل الرسول يدعوا قبيلة للإسلام على يد ظالم؟
و الله بالطبع يعلم أن خالد رجل لعين
و هل هذا الأمر له علاقة بمسألة التضليل أرجوا توضيح عدم إرتباطه
و شكرًا
سامحوني على سؤالي هكذا سؤال و كأنني و العياذ بالله من أتباعهم و لكن حيّرني و لم أستطع الإجابة عليه
١- النبي محمد صلى الله عليه واله يتعامل مع الاشخاص بظاهرهم و ليس بواقعهم الحقيقي
وخالد بالوليد يظهر الاسلام ظاهرا
٢-النبي صلى الله عليه واله عندما يريد ان يرسل اشخاص لاي امر كان ( سوى الامام و القيادة) فانه يطرح الامر امام اصحابه من منهم يرى نفسه انه يصلح للامر ومن يختاره اصحابه لهذا الامر …
حتى لا يطعن الصحابه بالنبي صلى الله عليه واله ويقولون ان محمدا يهمش اصحابه و يسلب منهم المناصب …
٣-عندما يرسل النبي شخص معين لابد ان يكون عارفا بالمنطقه واهلها وايضا يصرح للنبي صلى الله عليه واله انه يكون ملتزما بتعاليم الاسلام و لا يعصى الله. ورسوله في اي امرا كان …
٤-عند مراجعه النصوص التاريخيه للحادثه بني جذيمه انه لم يرسل خالدا قائد للجيش انما ارسل مع الجيش الذي يدعوهم للاسلام
و لكن الاسباب مبهمه وما هي خلفياتها ؟! التي جعلت المسلمين يطيعون خالد و يعصون الله ورسوله ؟
نذكر لكم بعض النصوص التي تؤيد ما ذكرناه منها:
واشتهر غدر خالد ببني جذيمة رغم إعلانهم الإسلام ! ففي فتح مكة أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خيل إلى بني جذيمة وهم على مسافة يوم من مكة ، ليدعوهم إلى الإسلام ، فاحتال عليهم خالد حتى وضعوا أسلحتهم ، فكتفهم وغدر بهم وقتَّلهم ليثأر لعمه الذي قتله رجل جذيمي في الجاهلية !
وقال مقاتل كما في تفسيره ( 3 / 158 ) إن عدد الذين قتلهم خالد سبعون رجلاً !
وتسمى منطقتهم الغميصاء و الرميصاء ، ويسمى مكان قتلهم : الخندمة .…
وفي إعلام الورى : 1 / 228 : « …وقد كانوا أصابوا في الجاهلية من بني المغيرة نسوة ، وقتلوا عم خالد ، فاستقبلوه وعليهم السلاح وقالوا : يا خالد إنا لم نأخذ السلاح على الله وعلى رسوله ، ونحن مسلمون ، فانظر فإن كان بعثك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعياً فهذه إبلنا وغنمنا فاغد عليها ، فقال : ضعوا السلاح ، قالوا : إنا نخاف منك أن تأخذنا بإحنة الجاهلية وقد أماتها الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) . . الخ .
وجاء رسولهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره بما فعل خالد بهم ، فرفع يده إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد وبكى !
ثم دعا علياً ( عليه السلام ) فقال : أخرج إليهم وانظر في أمرهم ، وأعطاه سفطاً من ذهب ، ففعل ما أمره وأرضاهم » .