عليكم السلام
من التعاليم الإسلامية هو احترام كل مسلم وعدم التفريق بين المسلمين بلون أو جنس أو حسب أو نسب، وإنّما الميزان والأفضلية بالتقوى لا غير, قال تعالى: ﴿ يَا أَيّهَا النَّاس إنَّا خَلَقنَاكم من ذَكَر وَأنثَى وَجَعَلنَاكم شعوباً وَقَبَائلَ لتَعَارَفوا إنَّ أَكرَمَكم عندَ اللَّه أَتقَاكم ﴾ (الحجرات:13)، بل عندنا أكثر من ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما عهد لمالك الأشتر (رضي الله عنه) وأوصاه بالناس حين ولاّه على مصر وهي التي فيها الأقباط والمسلمين وقد أوصاه برعيته بقوله (عليه السلام) : (فإنّهم صنفان: إمّا أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)، فالإنسان من كل نوع ولون وجنس عندنا محترم مكرم فكيف بالمسلم
فمن الكذب القول بأن الشيعة تحرم الزواج من الأكراد ،أو السودان، نعم وردت رواية تنهى عن الزواج من الأكراد ولكن قد ضعفها كثير من علماءنا ولم يقبلونها.