وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب.
أبنتي الكريمة:
١. يجب بأن نلتزم بالشريعة الإسلامية المقدسة وبحدود الله (عزوجل)
لكي لا نقع في أخطاء ومعاصي تبعدنا عن الحق سبحانه وبالتالي نكون تعساء وفي حالة إحباط دائمًا ،
فلا نلومنّ إلا أنفسنا.
* فعن مولانا الامام الصادق (عليه السلام): ( العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريقه، لا تزيدهُ سرعة السير من الطريق إلا بُعداً).
* وعنهُ عن آبائه عن رسولنا الكريم ( صلى الله عليهم أجمعين ) :
(من عمل على غير علمٍ كان ما يفسدهُ أكثر مما يصلحهُ) .
٢. أما سؤالكم فالحل هو الرجوع إلى الشريعة المقدسة ،
فلا يجوز للمرأة الحُب والعلاقة الغير الشرعية.
* ونسيان هكذا أمور هو الرجوع للحق سبحانه وتعالى ،
فإذا رجعنا اليهِ بصدقٍ وإخلاص ومعرفه وحُب فسينسينا كل ملذاتنا الدنيويه البائسه.
* فإذا استنار القلب بنورهِ سُبحانه فستخرج كل الكدورات والظلمه منهُ،
لانّ القلب حرمُ الله، والقلب هو المدير وهو المدبر لجميع اعضاء البدن وهوى النفس،
ولا يجتمع حُب الله تعالى وحُب الدُنيا.
* وفقنا الله تعالى وإياكم لما فيه الخير والسداد.