السلام عليكم
ما صحة الرواية التي نقلت قصة الجن عفراء مع النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهل أبليس توسل حقًا بأهل البيت، وهل يعني أن أسمه حارث كما قالت عفراء للرسول؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
وردت الرواية في الخصال 2 : 171. وبحار الانوار: ج 18 ص 83. غير تامة من حيث السند.
ومتنها : هو ، … عن سهيل بن غزوان قال. سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إن امرأة من الجن كان يقال لها : عفراء ، كانت تنتاب ( تأتى) النبي صلىاللهعليه وآله فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجن فيسلمون على يديها ، وإنها فقدها النبي صلىالله عليه وآله
فسأل عنها جبرئيل فقال : إنها زارت اختا لها تحبها في الله ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : طوبى للمتحابين في الله ، إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء ، عليه سبعون ألف قصر ، في كل قصر سبعون ألف غرفة ، خلقها الله عزوجل للمتحابين والمتزاورين في الله ،
ثم قال : يا عفراء أي شئ رأيت؟
قالت رأيت عجائب كثيرة ، قال : فأعجب مارأيت؟
قالت : رأيت إبليس في البحر الاخضر على صخرة بيضاء مادا يدي إلى السماء وهو يقول : إلهي إذا بررت قسمك وأدخلتني نار جنهم فأسألك بحق محمد و علي وفاطمة والحسن والحسين إلا خلصتني منها ، وحشرتني معهم ،
فقلت : يا حارث ما هذه الاسماء التي تدعوبها ؟
قال لي : رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة ، فعلمت أنهم أكرم الخلق على الله عزوجل ، فأنا أسأله بحقهم ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : والله لو أقسم أهل الارض بهذه الاسماء لاجابهم .