السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم..
هذا الفعل كان بأمر من المأمون..
لقد دفن الإمام الرضا (عليه السلام) إلى جنب قبر هارون الرشيد وقد كان المأمون يرغب في أن يجعل قبر أبيه قبلة لقبر الإمام الرضا (عليه السلام) ولكن الإمام اخبر بعض أصحابه إن ذلك لا يكون وان المعاول لا تنبت في الأرض وأن له هناك قبراً في قبلة هارون محفور لا يحتاج لأكثر من ضرب معول واحد..
وقد أرخ هذه الحادثة الشاعر المعروف دعبل الخزاعي بقوله :
قٌبرانِ في طُوسَ: خيرُ الناسِ كلِّهُم
وقَبْرُ شرِّهُم، هذا مِن الْعِبَرِ!
ما ينفعُ الرجسَ منْ قربِ الزكيَّ ، وما
على الزكيَّ بقربِ الرجسِ منْ ضررِ
هيهاتَ كلُّ امرىء ٍ رهنٌ بما كسبتْ
له يَدَاهُ، فَخُذْ مَا شِئْتَ أَو فَذَرِ.