سائق في كمال عقله و صحته يقود سيارته و بسبب حادث طارئ أدى إلى انقلاب سيارته و توفي بعض الركاب فعلى من تقع الدية و إذا توفي السائق و معه بعض الركاب هل يستحق أهل المتوفين دية من أهل السائق؟
إذا لم يكن الحادث بفعله فلا دية عليه، كما إذا زلقت السيارة أو أصابها عطب أدى إلى انقلابها من دون تفريط منه. أما إذا كان بفعله، فتثبت الدية كما إذا أسرع بالسيارة أو مشى بها في طريق خطر تتعرض معه السيارة للحادث تسامحاً. و حينئذ تجب الدية على العاقلة و هي عشيرة السائق من الرجال و هم بنوه و إن نزلوا و أبوه و من يتقرب به كالاجداد و الاعمام و الاخوان، و أولاد الاعمام و الاخوان.