١/عرف الاستصحاب بانه الحكم ببقاء ما كان، وهو قاعدة من قواعد الاستنباط لدى كثير من المحققين، ووظيفة هذه القاعدة على الاجمال ان كل حالة كانت متيقنة في زمان، ومشكوكة بقاء يمكن إثبات بقائها بهذه القاعدة التي تسمى بالاستصحاب.
٢/قاعدة الفراغ هي الشك في الصحة بعد الفراغ، إذا شك الإنسان في صحة العمل بعد أن فرغ منه، يبني على صحته، وهذا ما يسمّى بقاعدة الفراغ. مثلًا: شك الإنسان في صحة القراءة بعدما فرغ منها، بعد أن قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ شك في أنه قرأ الفاتحة قراءة صحيحة أم أخطأ فيها، يبني على الصحة.
٣/قاعدة التجاوز هي الشك في الوجود بعد أن دخل في الجزء اللاحق. الشك في أصل الوجود بعد الدخول في الغير هو موضوع قاعدة التجاوز. مثلًا: لو شك في أثناء قراءة الفاتحة أنه كبّر تكبيرة الإحرام أم لا، هذا ليس شكًا في الصحة، بل شك في أصل الوجود، حينئذ يبني على أنه كبّر.