logo-img
السیاسات و الشروط
اللهم صل على محمد وال محمد ( 40 سنة ) - الجزر العذراء البريطانية
منذ 3 سنوات

احاديث وروايات

السلام عليكم اتمنى منكم اعطائي مصدر واحد من هذه الاحاديث 1- حديث عدد المفاصل (مصدر شيعي) 2-من احبني فليستعد لكثرة الاعداء (مصدر شيعي ومصدر سني) 3-الله كلم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) في الأسراء والمعراج بصوت علي (مصدر سني) وجزاكم الله خيرا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بالسائل الكريم السؤال الاولى: لم اقف على هكذا متن في المصادر المعتبرة المتوفرة بين ايدينا. لكن ورد عن العامة ما يدل على ذلك وهم : ١ - روى الإمام مسلم فى صحيحه قال:حدثنا حسن بن على الحلوانى. حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع. حدثنا معاوية (يعنى ابن سلام) عن زيد، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد الله بن فروخ، أنه سمع عائشة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما من طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى. فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار”. قال أبو توبة: وربما قال”يمسى “.( صحيح الإمام مسلم ­- كتاب الزكاة). 2. روى الإمام البخاري فى صحيحه قال حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَقَالُوا يَا نَبِى اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ (صحيح البخاري كتاب الزكاة). 3. وفى فتح الباري شرح صحيح البخاري يقول الإمام ابن حجر العسقلاني تعليقاَ على هذا الحديث: قوله: (على كل مسلم صدقة) أى على سبيل الاستحباب المتأكد أو على ما هو أعم من ذلك، والعبارة صالحة للإيجاب والاستحباب كقوله عليه الصلاة والسلام”على المسلم ست خصال”فذكر. منها ما هو مستحب اتفاقا، وزاد أبو هريرة فى حديثه تقييد ذلك بكل يوم كما سيأتى فى الصلح من طريق همام عنه، ولمسلم من حديث أبى ذر مرفوعا”يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة”والسلامى بضم المهملة وتخفيف اللام: المفصل، وله فى حديث عائشة”خلق الله كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلثمائة مفصل” 4. روى الإمام أحمد فى مسنده قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا زَيْدٌ حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى بُرَيْدَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «فِى الإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلاَثُمِائَةِ مَفْصِلٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا صَدَقَةً ». قَالُوا فَمَنِ الذي يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « النُّخَاعَةُ فِى الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا أَوِ الشَّىْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُ عَنْكَ (مسند الإمام أحمد /23700) السؤال الثانية : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم نطّلِع على نصِّ هذا الحديثِ في كتبِ الأحاديثِ ولكِن هنالكَ حديثٌ مشهورٌ مرويٌّ في كتبِ أحاديثِنا مثلِ بصائرِ الدّرجاتِ والإختصاصِ ومعاني الأخبار: عَن الأَصبَغِ بنِ نُبَاتَةَ أَنَّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع صَعِدَ المِنبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ شِيعَتَنَا مِن طِينَةٍ مَخزُونَةٍ قَبلَ أَن يُخلَقَ آدَمُ بِأَلفَي سَنَةٍ لَا يَشِذُّ فِيهَا شَاذٌّ وَ لَا يَدخُلُ فِيهَا دَاخِلٌ وَ إِنِّي لَأَعرِفُهُم حِينَ مَا أَنظُرُ إِلَيهِم لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا تَفَلَ فِي عَينِي وَ أَنَا أَرمَدُ قَالَ أَذهِب عَنهُ الحَرَّ وَ القُرَّ وَ البَردَ وَ بَصِّرهُ صَدِيقَهُ مِن عَدُوِّهِ فَلَم يُصِبنِي رَمَدٌ بَعدُ وَ لَا حَرٌّ وَ لَا بَردٌ وَ لَإِنِّي لَأَعرِفُ صَدِيقِي مِن عَدُوِّي فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المَلَإِ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إِنِّي لَأَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِكَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أُظهِرُ فِي العَلَانِيَةِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع كَذَبتَ فَوَ اللَّهِ مَا أَعرِفُ اسمَكَ فِي الأَسمَاءِ وَ لَا وَجهَكَ فِي الوُجُوهِ وَ إِنَّ طِينَتَكَ لَمِن غَير تِلكَ الطِّينَةِ قَالَ فَجَلَسَ الرَّجُلُ قَد فَضَحَهُ اللَّهُ وَ أَظهَرَ عَلَيهِ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع إِنِّي لَأَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِكَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أُحِبُّكَ فِي العَلَانِيَةِ فَقَالَ لَهُ صَدَقتَ طِينَتُكَ مِن تِلكَ الطِّينَةِ وَ عَلَى وَلَايَتِنَا أُخِذَ مِيثَاقُكَ وَإِنَّ رُوحَكَ مِن أَروَاحِ المُؤمِنِينَ فَاتَّخِذ لِلفَقر جِلبَاباً فَوَ الَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَقَد سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ الفَقرَ إِلَى مُحِبِّينَا أَسرَعُ مِنَ السَّيلِ مِن أَعلَى الوَادِي إِلَى أَسفَلِه. بصائرُ الدّرجاتِ في فضائلِ آلِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليهم / ج‏1 / 391 / 8 بابٌ في الإمامِ أنّهُ يعرفُ شيعتَه مِن عدوِّه بالطّينةِ التي خلقوا فيها بوجوهِهم و أسمائِهم ... المزید.. ص : 390 2 - حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعِيدٍ عَنِ الحُسَينِ بنِ عُلوَانَ عَن سَعدِ بنِ ظَرِيفٍ عَنِ الأَصبَغِ بنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنتُ مَعَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ قَالَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ وَ أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أُحِبُّكَ فِي العَلَانِيَةِ وَ أَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَدِينُ بِهَا فِي العَلَانِيَةِ وَ بِيَدِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع عُودٌ فَطَأطَأَ بِهِ رَأسَهُ ثُمَّ نَكَتَ بِعُودِهِ فِي الأَرضِ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَيهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حَدَّثَنِي بِأَلفِ حَدِيثٍ لِكُلِّ حَدِيثٍ أَلفُ بَابٍ وَ إِنَّ أَروَاحَ المُؤمِنِينَ تَلتَقِي فِي الهَوَاءِ فَتَشَامُّ فَمَا تَعَارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ مِنهَا اختَلَفَ وَيحَكَ لَقَد كَذَبتَ فَمَا أَعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجُوهِ وَ لَا اسمَكَ فِي الأَسمَاءِ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيهِ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ وَ أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أُحِبُّكَ فِي العَلَانِيَةِ وَ أَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَدِينُ اللَّهَ بِهَا فِي العَلَانِيَةِ قَالَ فَنَكَتَ بِعُودِهِ الثَّانِيَةَ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَيهِ فَقَالَ لَهُ صَدَقتَ إِنَّ طِينَتَنَا طِينَةٌ مَخزُونَةٌ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهَا مِن صُلبِ آدَمَ فَلَم يَشِذَّ مِنهَا شَاذٌّ وَ لَا يَدخُلُ مِنهَا دَاخِلٌ مِن غَيرِهَا اذهَب وَ اتَّخِذ لِلفَقر جِلبَاباً فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ الفَقرُ أَسرَعُ إِلَى مُحِبِّينَا مِنَ السَّيلِ إِلَى بَطنِ الوَادِي. معاني الأخبارِ / النّصُّ / 182 / بابُ معنى قولِ أميرِ المؤمنينَ ع للذي قالَ لهُ إنّي أحبّكَ أعدَّ للفقر جِلباباً ..... ص : 182 بابُ معنى قولِ أميرِ المؤمنينَ ع للذي قالَ لهُ إنّي أحبّكَ أعدَّ للفقرِ جلباباً معاني الأخبارِ / النّصُّ / 182 / بابُ معنى قولِ أميرِ المؤمنينَ ع للذي قالَ لهُ إنّي أحبّكَ أعدَّ للفقرِ جلباباً ..... ص : 182 1- أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى العَطَّارُ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ عَن مَنصُورٍ عَن أَحمَدَ بنِ خَالِدٍ عَن أَحمَدَ بنِ المُبَارَكِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبدِ اللَّهِ ع حَدِيثٌ يُروَى أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع إِنِّي أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ أَعِدَّ لِلفَقر جِلبَاباً فَقَالَ لَيسَ هَكَذَا قَالَ إِنَّمَا قَالَ لَهُ أَعدَدتَ لِفَاقَتِكَ جِلبَاباً يَعنِي يَومَ القِيَامَة. الإختصاصُ / النّصّ / 312 / في أنَّ الأئمّةَ ع عندَهم أبوابُ الحكمِ و معاقلُ العلمِ و فصلُ ما بينَ النّاسِ و موادُّ العلمِ و أصولُه ..... ص : 307 عَبَّادُ بنُ سُلَيمَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ سُلَيمَانَ الدَّيلَمِيِّ عَن هَارُونَ بنِ الجَهمِ عَن سَعدِ بنِ طَرِيفٍ الخَفَّافِ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ: بَينَا أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع يَوماً جَالِساً فِي المَسجِدِ وَ أَصحَابُهُ حَولَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِن شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ يَعلَمُ أَنِّي أَدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي العَلَانِيَةِ وَ أَتَوَلَّاكَ فِي السِّرِّ كَمَا أَتَوَلَّاكَ فِي العَلَانِيَةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ صَدَقتَ أَمَا فَاتَّخِذ لِلفَقرِ جِلبَاباً فَانَّ الفَقرَ أَسرَعُ إِلَى شِيعَتِنَا مِنَ السَّيلِ إِلَى قَرَارِ الوَادِي قَالَ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَ هُوَ يَبكِي فَرَحاً لِقَولِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع صَدَقتَ قَالَ وَ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ الخَوَارِجِ وَ صَاحِباً لَهُ قَرِيباً مِن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع فَقَالَ أَحَدُهُمَا تَاللَّهِ إِن رَأَيتُ كَاليَومِ قَطُّ إِنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ صَدَقتَ فَقَالَ لَهُ الآخَرُ مَا أَنكَرتُ ذَلِكَ أَ تَجِدُ بُدّاً مِن أَن إِذَا قِيلَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّكَ أَن يَقُولَ صَدَقتَ أَ تَعلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ فَقَالَ لَا قَالَ فَأَنَا أَقُومُ فَأَقُولُ لَهُ مِثلَ مَا قَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَيَرُدُّ عَلَيَّ مِثلَ مَا رَدَّ عَلَيهِ قَالَ نَعَم فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مِثلَ مَقَالَةِ الرَّجُلِ الأَوَّلِ فَنَظَرَ إِلَيهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ كَذَبتَ لَا وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لَا أُحِبُّكَ قَالَ فَبَكَى الخَارِجِيُّ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ تَستَقبِلني بِهَذَا وَ قَد عَلِمَ اللَّهُ خِلَافَهُ ابسُط يَدَكَ أُبَايِعكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَى مَا ذَا قَالَ عَلَى مَا عَمِلَ بِهِ زُرَيقٌ وَ حَبتَرٌ فَقَالَ لَهُ اصفِق لَعَنَ اللَّهُ الِاثنَينِ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ قَد قُتِلتَ عَلَى ضَلَالٍ وَ وَطِئَ وَجهَكَ دَوَابُّ العِرَاقِ وَ لَا يَعرِفُكَ قَومُكَ قَالَ فَلَم يَلبَث أَن خَرَجَ عَلَيهِ أَهلُ النَّهرَوَانِ وَ أَن خَرَجَ الرَّجُلُ مَعَهُم فَقُتِل. وهذا الحديثُ وإن شابَهَ حديثَ بصائرِ الدّرجاتِ في المعنى لكنَّ قُدّمَ هنا كلامُه للمُحبِّ على كلامِه للمُعادي وفيهِ يظهرُ سرُّ فضحِ أميرِ المؤمنينَ عليه السّلام للمُعادي. (مركز الرصد العقائدي) السؤال الثالثة : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إنّ الأدلّة العقلية والنقلية قائمة على عدم إمكانية رؤية الله عزّ وجلّ رؤية جسدية ومادّية، وكذا الكلام في نوعية كلامه سبحانه وتعالى مع ما سواه؛ (( لَا تُدرِكُهُ الأَبصَارُ )) (الانعام:103)، (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحياً أَو مِن وَرَاءِ حِجَابٍ )) (الشورى:51)، فكلّ ما روي أو نُقل أو قيل خلاف ذلك، فهو إمّا مُأوّل، أو مطروح من رأسه؛ فإنّ القول بالتجسيم منسوخ وسخيف، كما قُرّر ذلك في مباحث علم الكلام. وأمّا مخاطبة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلسان عليّ(عليه السلام) في المعراج، فهي من مناقب وفضائل الإمام أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام)، وقد جاء هذا الموضوع، مضافاً إلى مصادر الشيعة، في كتب أهل السُنّة أيضاً، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر من ذكره: الخوارزمي، والقندوزي، والكشفي، والآمرتسري، وغيرهم(1). ودمتم في رعاية الله (1) مناقب الخوارزمي: 78 الفصل (6) حديث (61)، ينابيع المودّة 1: 246 الباب (15) حديث (28)، المناقب المرتضوية: 104 نقله عنه المرعشي في إحقاق الحقّ 6: 138 الباب (67)، أرجح المطالب: 507. (مركز الابحاث العقائدية) .