هل الرواية صحيحة إذا كانت صحيحة هل تطعن بفاطمة عليها السلام
السلام عليكم
هناك رواية لفاطمة الزهراء عليها السلام
عن موسى بن جعفر عليه السلام أنّه قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها. فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله: أنت منّي يا فاطمة. ثمّ جاء سائل فناوله القلادة، ثمّ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: اشتد غضب الله على من أهرق دمي وآذاني في عترتي
في الرواية ان رسول الله اعرض على فاطمة وفي القرأن أية تقول واعرض عن الجاهلين حاشا سيدتي فاطمة ،وهل الرواية صحيحة
عليكم السلام عليكم ورحمة الله
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
اولا : الرواية غير تامة السند .
ثانيا : على فرض صحتها فهي ليس فيها دلالة على الاعراض بالمعنى المذكور في القران الكريم، بل اراد أن يبين للسيد الزهراء عليها السلام ما في هذا العمل من عدم رضا منه (صلى الله عليه واله)، لذلك أنّها عليها السلام امتثلت لذلك فقطعتها ورمت بها كل ذلك امتثالاً للرسول صلى الله عليه واله . وذيل الرواية كاشف عن عدم اعرض الرسول صلى الله عليه واله عنها عليها السلام بالمعنى الذي ذكر في السؤال، حيث قال صلى الله عليه واله: (اشتد غضب الله على من اهرق دمي وآذاني في عتبرني) .