logo-img
السیاسات و الشروط
ال ( 66 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

جاء في الكافي الشريف عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إن فاطمة عليها السلام - لما أن كان من أمرهم ما كان - أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت: أما والله يا ابن الخطاب لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة . هل إمساكها عمر من تلابيبه ينفي عصمة الزهراء عليها السلام والصلاة؟ ولماذا أمسكته من تلابيبه ؟ وما هو ردكم على القائل ان الزهراء امسكت بشخص اجنبي ( عمر ) ؟ ارجوا إجابة وافية كافية من جنابكم تحملون عنّا ثقلاً دمتم بخير


السلام عليكم 1- الرواية فيها صالح بن عقبة، وهو مجهول بل قال فيه الغضائري: (غال، كذاب، لا يلتفت إليه) وعدّه من الضعفاء كلّ من العلاّمة وابن داوود 2- الرواية لم تذكر إن السيدة الزهراء عليها السلام امسكت عمر بالمباشر حتى تكون منافافية للحكم الشرعي الذي تنافي مخالفته العصمة، وانما ذكرت بانها (أخذت بتلابيب عمر) و اللبب هو المنحر والتلبيب ما في موضع اللبب من الثياب ، فهي امسكت بثوبه وامساك الثوب لا محذور فيه.

1