جاء في الكافي الشريف عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إن فاطمة عليها السلام - لما أن كان من أمرهم ما كان - أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت:
أما والله يا ابن الخطاب لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة .
هل إمساكها عمر من تلابيبه ينفي عصمة الزهراء عليها السلام والصلاة؟
ولماذا أمسكته من تلابيبه ؟
وما هو ردكم على القائل ان الزهراء امسكت بشخص اجنبي ( عمر ) ؟
ارجوا إجابة وافية كافية من جنابكم تحملون عنّا ثقلاً
دمتم بخير
السلام عليكم
1- الرواية فيها صالح بن عقبة، وهو مجهول بل قال فيه الغضائري: (غال، كذاب، لا يلتفت إليه)
وعدّه من الضعفاء كلّ من العلاّمة وابن داوود
2- الرواية لم تذكر إن السيدة الزهراء عليها السلام امسكت عمر بالمباشر حتى تكون منافافية للحكم الشرعي الذي تنافي مخالفته العصمة، وانما ذكرت بانها
(أخذت بتلابيب عمر)
و اللبب هو المنحر والتلبيب ما في موضع اللبب من الثياب ، فهي امسكت بثوبه وامساك الثوب لا محذور فيه.