سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اني اسمي باقر عمري ١٨ سويت عمل موزين لواطه معه اقربائي من قبل لاابلغ ال١٥ إلى الآن كنت من زغر عمري مااعرفه حرام حلال هسه عرفه بس اسوي مااكدر او ملتزم بل صلاة والصوم والتسببح او اب كلشي يرضي الله بس هاي اشلون اوخره عن بالي اني تبت او رجعت او تبت او رجعت او تبت او رجعت او هسه رجعت اريد أنساه .
او من اسوي هذا العمل اضوج بالي ممرتاح كلش اضوج
بلا زحمه عليكم جاوجوني او بلتفصيل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي العزيز: أنت في ساحة جهاد مع الشيطان وجهاد مع النفس الامارة بالسوء والمجاهد يعدُّ العدة لجهاده ويتهيأ للحرب وعليك أن تهيئ نفسك وروحك للحرب مع النفس الأمّارة بالسوء ومع الشيطان، فقبل كل شيء أعرف قبح الذنب الذي ترتكبه حتى تعين نفسك على نفسك في ترك هذه المعصية العظيمه والكبيرة،
وفيما يلي نذكر لك شيء ممّا ورد عن النبي وآله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين في هذا الصدد:
١- فقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... المزید على ناكح يده، وعلى من أتى الذكران من العالمين.
٢- عنه (صلى الله عليه وآله): من يعمل من أمتي عمل قوم لوط ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم.
٣- وعن ميمون اللبان: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقرئ عنده آيات من هود، فلما بلغ * (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) * فقال (عليه السلام): من مات مصرا على اللواط فلم يتب يرميه الله بحجر من تلك الحجارة يكون فيه منيته ولا يراه أحد.
٤- وعن الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تعالى جعل شهوة المؤمن في صلبه، وجعل شهوة الكافر في دبره
٥- وعنه (عليه السلام): ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه، ولا يكون فيهم بخيل، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره.
٦- وعنه (عليه السلام): حرم الله على كل دبر مستنكح الجلوس على إستبرق الجنة.
إذا عرفتَ قبح ذنبك فالآن عليك بالخطوات التالية للتخلص من هذه المصيبه العظمى والطامة الكبرى:
أوّلاً: ابتعد عن مجالسة الأولاد واشغل نفسك بعمل يومي فإنّ الفراغ ومجالسة الأولاد يجذبك الى الحرام.
ثانياً: أكثر من قراءه القران وذكر الله عز وجل والاستغفار.
ثالثاً: فكّر في الآخرة والخلود في الجنة والنعم اللامتناهية فيها واذكر النار والخلود في النار والعذاب الدائم فيه، وهل تستحق هذه الدنيا أن نبيع ذلك الخلود بشهوة في هذه الدنيا الزائلة.
فكّر في أولادك وفكّر في أهلك وفكّر في من تحبهم إذا علموا بفعلك ماذا سيحل بك فكيف بيوم القيامة ستفضح على رؤوس الأشهاد بين الجميع القريب والبعيد، هذا إن لم تفضح في الدنيا فماذا تجيب وما هو عذرك أمام أهلك واقربائك وإمام زمانك.
نسأل الله لك السلامة في الدين والدنيا والآخرة.