logo-img
السیاسات و الشروط
يا صاحب الزمان إدركني ( 17 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته س١: كيف لي معرفة رضا الله تعالى عني وماهي آثار ذلك الرضا؟ س٢: ما هو أعظم الزنا أم اللواط ، وما حكم مَن عمل اللواط أجارك الله وهو لا يعلم أنّ اللواط حرام وبعدها تاب فهل عليه ذنب


وعليكم السلام ورحمة الله جواب السؤال الأول : نجيبك باختصار وقد تقدّم منّا الإجابة عن هذا السؤال في التطبيق يمكنك المراجعه لتفصيل أكثر : 1- تولي تأديب النفس: قال علي (عليه السلام): "أيها الناس!.. تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها". وقال: قال تعالى فيما أوحى إلى رجل من بني إسرائيل (ذمك لنفسك، أفضل من عبادتك أربعين سنة". (ابن أبي الحديد،شرح نهج البلاغة: ج١٩،ص٢٧٦). 2- كثرة الاهتمام بترك الحرام: فعن أبي الحسن الثاني (عليه السلام): "وإياك أن يراك الله في معصية نهاك عنها، وإياك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها".( السيد البروجردي، جامع أحاديث الشيعة:ج١،ص٤٠١). وقال الصادق (عليه السلام) في الصحيح: "إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس، فيأتون باب الجنة فيقال: مَن أنتم؟!.. فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟.. فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، ونصبر عن معاصي الله.. فيقول الله -عزّ وجلّ-: صدقوا، ادخلوهم الجنة".( المجلسي، بحار الأنوار:ج٦٧،ص١٠١). وهو قول الله عز وجل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}. ( الزمر: آية١٠). 3- الاهتمام بالتقوى: قال أبو جعفر عليه السلام: "كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل".( الريشهري، ميزان الحكمة: ج٤،ص٣٦٣١). في شهر رمضان مثلاً هل كنت ممَّن تمنى أن تنسلخ روحه، بدلاً من انسلاخ شهر الله؟!.. هل فجعت برحيله؟!.. هل نصبت له العزاء في قلبك المجروح؟ إذا كنت كذلك، فلك البشرى والقبول، وألف ألف أهلاً بهادم اللذات، فقد طال الشوق، ولا خير في حياة لا أرى إمام زماني (عليه السلام ) فيها. جواب السوال الثاني: ١-اتق الزنا واللواط، فاللواط أشد من الزنا، والزنا أشد منه، وهما يورثان صاحبهما اثنين وسبعين داءً في الدنيا و الآخرة. هذا ما ورد فيهما من الروايات . ٢-لا شكّ في حرمة اللواط، واشتق اسمه من فعل قوم لوط، وهو من الكبائر الموبقة، وقد ثبتت حرمته في الكتاب والسنّة، قال سبحانه حاكياً عن النبي لوط(عليه السلام): {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنَ الْعَالَمِينَ}.(العنكبوت: آية٢٨). وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "مَن جامع غلاماً جاء جُنباً يوم القيامة، لا ينقّيه ماء الدنيا، وغضب الله عليه ولعنه، وأعدّ له جهنم وساء مصيراً ... المزید ".(الحر العاملي، وسائل الشيعة:ج٥،ص٥٤٤). وروى السكوني، عن أبي عبد الله(عليه السلام): قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام): "لو كان ينبغي لأحد أن يُرجم مرتين لرُجم اللوطي".( الشيخ الصدوق، ثواب الأعمال: ص٢٦٦). ومَن لاط بغلام فعقوبته أن يُحرق بالنار، أو يُهدم عليه حائط، أو يُضرب ضربة بالسيف ولا تحل له أخته في التزويج أبداً ولا ابنته ويصلب يوم القيامة على شفير جهنم، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، ثمّ يلقيه في النار، فيعذبه بطبقة طبقة حتى يؤديه إلى أسفلها فلا يخرج منها أبداً هذا العقاب والحد للمتعمد العارف بأنّ اللواط فعلاً محرماً وعليه عقاب. ٣-التائب من الذنب و المؤدي حقوق الله تعالى التي في ذمته لا ذنب عليه كما ورد في الروايات الشريفة.

5