logo-img
السیاسات و الشروط
احمد ( 26 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

(صاحب الديلم ) السيد يحيى بن عبد الله المحض

من هو السيد يحيى بن عبد الله المحض المعروف (بصاحب الديلم ) وما هي قصته ؟ واين دفن ؟


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم جاء في كتاب عمدة الطالب - ابن عنبة - الصفحة ١٥١-١٥٣: يحيى صاحب الديلم ابن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قد هرب إلى بلاد الديلم وظهر هناك واجتمع عليه الناس وبايعه أهل تلك الأعمال وعظم أمره وخاف الرشيد لذلك وأهمه و انزعج منه غاية الانزعاج، فكتب إلى الفضل بن يحيى البرمكي: أن يحيى بن عبد الله قذاة في عيني فأعطه ما شاء واكفني أمره، فسار إليه الفضل في جيش كثيف وأرسل إليه بالرفق والتحذير والترغيب والترهيب فرغب يحيى في الأمان فكتب له الفضل أمانا مؤكدا وأخذ يحيى وجاء به إلى الرشيد، ويقال: إنه صار إلى الديلم مستجيرا فباعه صاحب الديلم من الفضل بن يحيى بمائة ألف درهم، ومضى يحيى إلى المدينة فأقام بها إلى أن سعى به عبد الله بن الزبير إلى الرشيد . وكان يحيى قد هرب إلى بلاد الديلم وظهر هناك واجتمع عليه الناس وبايعه أهل تلك الأعمال وعظم أمره وقلق الرشيد لذلك وأهمه وانزعج منه غاية الانزعاج، فكتب إلى الفضل بن يحيى البرمكي: أن يحيى بن عبد الله قذاة في عيني فاعطه ما شاء واكفني أمره. فسار إليه الفضل في جيش كثيف وأرسل إليه بالفرق والتحذير والترغيب والترهيب، فرغب يحيى في الأمان فكتب له الفضل أمانا مؤكدا وأخذ يحيى وجاء به إلى الرشيد، فيقال: إنه صار إلى الديلم مستجيرا فابتاعه صاحب الديلم من الفضل بن يحيى بثمانية آلاف درهم ومضى يحيى إلى المدينة فأقام بها إلى أن سعى به عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد لله بن الزبير إلى الرشيد… ثم إن الرشيد صبرا أياما وطلب يحيى واعتقل عليه فأحضر يحيى أمانه فأخذه الرشيد وسلمه إلى أبى يوسف القاضي فقرأه وقال: هذا الأمان صحيح لا حيلة فيه. فاخذه أبو البختري من يده وقرأه ثم قال هذا أمان فاسد من جهة كذا وكذا. وأخذ يذكر شبها فقال له الرشيد: فخرقه فأخذ السكين فخرقه ويده ترعد حتى جعله سيورا. وأمر بيحيى إلى السجن فمكث فيه أياما ثم أحضره وأحضر القضاة والشهود ليشهدوا على أنه صحيح لا بأس به ويحيى ساكت لا يتكلم، فقال له بعضهم: مالك لا تتكلم؟ فأومى إلى فيه: أنه لا يطيق الكلام. فأخرج لسانه وقد اسود، فقال الرشيد: هو ذا يوهمكم انه مسموم. ثم أعادة إلى السجن فلم يعرف بعد ذلك خبره، فقيل إنه قتله جوعا وإنه وجد في بركة عاضا على حمئة وطين. وقال شيخ الشرف العبيدلي بن الرشيد عليه أسطوانة. وقيل حبسة في دار السندي بن شاهك في بيت نتن وردم عليه الباب حتى مات، ويقال إنه القى في بركة فيها سباع قد جوعت فلاذت به وهابت الدنو منه. فبنى عليه ركن بالجص والحجر وهو حي . دمتم في رعاية الله

1