logo-img
السیاسات و الشروط
Muhammed Ayad ( 32 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

تفسير القرآن الكريم

السلام عليكم . قرأت في تفسير علي بن ابراهيم القمي(رحمه الله) حول الآيه ٥ من سورة الاسراء بأن المقصود من (عباد لنا)هو علي بن ابي طالب (عليه السلام) وانها يوم الجمل ولكني .تحيرت . لان الاية بين عباد لنا (مسلمين)وبين اليهود اما معركة الجمل فهي بين امير المؤمنين عليه السلام وبين عائشه وطلحه والزبير. وان هنالك تبيان في ظاهر الايات (فجاسو خلال الديار ) اي دخلو القدس مع ان معركة الجمل في البصره السؤال.ما هو إستدلال المفسر رحمه الله في التفسير الذي أورده في هذه الايه . جزاكم الله خيرا


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في تطبيقكم المجيب الشيخ القمي رحمه الله يذكر في تفسيره في الايات التي قبلها ان الكلام انقطع عن بني اسرائيل وتوجه الكلام الى امة محمد صلى الله عليه واله ونص كلامه: ((واما قوله ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب ) أي أعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل وخاطب أمة محمد صلى الله عليه وآله فقال ( لتفسدن في الأرض مرتين ) يعنى فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد ( ولتعلن علوا كبيرا ) يعنى ما ادعوه من الخلافة ( فإذا جاء وعد أوليهما ) يعنى يوم الجمل ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولى باس شديد ) يعنى أمير المؤمنين ( ع ) وأصحابه ( فجاسوا خلال الديار ) أي طلبوكم وقتلوكم ( وكان وعدا مفعولا ) يعنى يتم ويكون)) وهذا التفسير وان كان خلاف الظاهر ولكن وردت بعض الروايات بما يرتبط باهل البيت عليهم السلام وما وقع عليهم من الظلم وما يكون من النصر الحتمي في ظهور الامام الحجة ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف بينما تجد في تفسير مجمع البيان ما هو منسجم مع سياق الايات وكما تفضل جنابكم الكريم يقول الطبرسي في كتاب مجمع البيان ج6 ص232 مانصه: ((( وقضينا إلى بني إسرائيل ) * أي : أخبرناهم ، وأعلمناهم * ( في الكتاب ) * أي : في التوراة * ( لتفسدن في الأرض مرتين ) * أي : حقا لا شك فيه أن خلافكم سيفسدون في البلاد التي تسكنونها كرتين ، وهي بيت المقدس . وأراد بالفساد : الظلم ، وأخذ المال ، وقتل الأنبياء ، وسفك الدماء . وقيل : كان فسادهم الأول قتل زكريا ، والثاني قتل يحيى بن زكريا ، عن ابن عباس ، وابن مسعود وابن زيد ، قالوا : ثم سلط الله عليهم سابور ذا الأكتاف ، ملكا من ملوك فارس ، في قتل زكريا ، وسلط عليهم في قتل يحيى بخت نصر ، وهو رجل خرج من بابل . وقيل : الفساد الأول قتل شعيا ، والثاني قتل يحيى ، وإن زكريا مات حتف أنفه ، عن محمد بن إسحاق ، قال : وأتاهم في الأول بخت نصر ، وفي الثاني ملك من ملوك بابل . وقيل : كان الأول جالوت ، فقتله داود عليه السلام ، والثاني بخت نصر ، عن قتادة . وقيل : انه سبحانه ذكر فسادهم في الأرض ، ولم يبين ما هو ، فلا يقطع على شئ مما ذكر ، عن أبي علي الجبائي * ( ولتعلن علوا كبيرا ) * أي : ولتستكبرن ، ولتظلمن الناس ظلما عظيما . والعلو : نطير العتو هنا ، وهو الجرأة على الله تعالى ، والتعرض لسخطه * ( فإذا جاء وعد أولاهما ) * معناه : فإذا جاء وقت أولى المرتين اللتين تفسدون فيهما ، والوعد هنا : بمعنى الموعود ، ووضع المصدر موضع المفعول به أي : إذا جاء الوقت الموعود لإفسادكم في المرة الأولى * ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد ) * أي : سلطنا عليكم عبادا لنا أولي شوكة وقوة ونجدة ... المزید.)) ولا تنافي بين التفسيرين فان القران له ظاهر وباطن وبعض الروايات ان له سبعة ابطن بل اكثر من ذلك. تحياتي لكم ودمتم بحفظ الله ورعايته

4