الضرب على الاواني كالضرب على الطبول إن ابتنى على التلذذ و التلهي بها حرم. و المراد ما يتعارف عند أهل الفسوق ليس فعلية استعماله عندهم، بل ما يبتني على التلذذ اللهوي بالخروج عن مقام الجد و الواقع الحاضر إلى نحو من العبث المبني على التوجه لباطن النفس و تنبيه غرائزها و هز مشاعرها بالايقاع الغنائي أو الموسيقي إشباعاً لرغبتها في المزيد من الابتهاج أو التفجع أوالفخر أو الغرام أو غير ذلك حسب اختلاف الظروف و المناسبات. هذا ول ا مجال للترخيص في ذلك في الاعراس، بل يختص الترخيص بالغناء.