السؤال: لدي أخت متبرجة ، وأنا وأخوتي قد نصحناها باللين على أنها حرام ، وأيضاً بالزجر لكن لاجدوى من ذلك ..!!
لذا قررت بعدم المشي معها في الطرقات أو إيصالها ألى أماكن ، وهجرتها تماماً ….وهذا مما قد سبب غضب أمي وأبي لي ، فأريد أن أعرف مدى حدود تعاملي مع أختي ؟! ، وهل لي الوصايا أن أكون مسؤولاً عن أختي حتى أمنعها (جبراً) من التبرج ؟ علماً أن الوالد حياً يُرزق !
وهل أُثم أنا الأخ وأعتبر من الديوثين اذا خرجت اختي متبرجة ؟
أرجو من حظرتكُم الرد بسرعة !
وشكراً جزيلًا على جهودكُم المبذولة والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواجب عليك هو أن تجتهد في أمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر فإن لم تنته فالأحوط وجوباً ان تبرز لها الكراهة والانزجار من فعلها ، فلا تفعل معها ما ينافي ابراز الكراهة والانزجار كما ذكرت في مفروض سؤالك ، نعم أن لا تقطع رحمك بها فيمكن الاقتصار في الصلة على ما لا ينافي ابراز كراهتك لفعلها وانزعاجك منه على الأحوط وجوباً، وأمّا غضب أمك وأبيك عليك فلا يحرم عليك التسبيب لغضبهما إن كان من تكليفك الفعل الذي تسبب في إغضابهما، نعم لا يجوز لك أن تنافي الإحسان لهما في ذلك ، كما أنه يجب عليك أن تأمر أبيك بما لا يتنافى والاحسان له في تحمل مسؤليته تجاه ابنته والتي أكدها الشرع المقدس على الاب بالنسبة لأبنائه فإن لم ينتهي ولم يتحمل مسؤليته فيجب عليك الرجوع لفقيه آخر معرمراعاترالأعلم فالأعلم في مسألة ما يحتاط به سماحة السيد السيستاني دام ظله في ابراز الكراهة لهما .