logo-img
السیاسات و الشروط
Karrar Abdulnabi ( 27 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

زوجتي تمنعني من نفسها ماذا افعل

السلام عليكم اغلب الاحيان زوجتي تمنعني من نفسها (حق الفراش) دون عذر شرعي ، وتقول ليس لي رغبه بذلك . ماذا افعل ؟


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلاً وسهلاً بكم في شؤون الاسرة عليك بالحديث معها وتعريفها بان هذا حق من حقوقك الشرعية الواجب عليها فعلها وعدم الامتناع عنها ، وان عدم ادائها لهذا الحق فضلاً عن كونه حرام شرعًا فان له تبعات وعواقب سيئة ينبغي على الزوجة ان تلتفت اليها ، وان كنت غير قادر على الحديث معها لاي سبب كان فضع بين يديها ما يُعرفها بواجباتها الشرعية تجاه زوجها فان للزوج على زوجته حقوق وواجبات كما ان لها ذلك ايضاً ، وانا انقل لك بعض الروايات الشريفة التي يمكنك ان تطلعها عليها وتعرفها من خلالها مايجب عليها وما ينبغي عليها فعله وكذلك انقل لك الحكم الشرعي الذي يجب عليها ان تراعيه هي في ذلك : يقول سماحة السيد السيستاني دام ظله في كتاب منهاج الصالحين الجزء الثالث ( حقّ الزوج على الزوجة، وهو أن تمكّنه من نفسها للمقاربة وغيرها من الاستمتاعات الثابتة له بمقتضى العقد في أيّ وقت شاء ولا تمنعه عنها إلّا لعذر شرعيّ، وأيضاً أن لا تخرج من بيتها من دون إذنه إذا كان ذلك منافياً لحقّه في الاستمتاع بها بل مطلقاً. ) روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( أعظم الناس حقا على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقا على الرجل أمه ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله ( ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها ) وروي عنه صلى الله عليه واله انه قال ( ألا اخبركم بخير نسائكم ؟ قالوا بلى .. يا رسول اللّه فأخبرنا ، فقال : إن من خير نسائكم ، الولود الودود ، الستيرة ، العفيفة ، العزيزة في أهلها .. الذليلة مع بعلها .. المتبرجة ( أي المظهرة لزينتها ) مع زوجها ، الحصان مع غيره ( اي المتحصنة ) ، التي تسمع قوله ، وتطيع أمره .. وإذا خلا بها بذلت ما اراد منها ثم قال : ألا اخبركم بشر نسائكم ؟ قالوا بلى ، فقال : إن من شر نسائكم ، الذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها .. العقيم الحقود ، التي لا تتورع عن قبيح ، المتبرجة ، إذا غاب عنها بعلها الحصان ( اي المتحصنة ) معه إذا حضر ، التي لا تسمع قوله ، ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها تمنعت تمنع الصعبة عند ركوبها ، ولا تقبل له عذراً .. ولا تغفر له ذنباً .) وعنه صلى الله عليه واله ( ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله.) وعن الإمام الباقر عليه السلام ( لا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها، ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله ( ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها ) ضع بين يديها هذه الروايات الشريفة فلعل ذلك يكون سبباً لمعرفتها حقوقك عليها ومذكراً لها بواجباتها تجاهك وان لم تستجب فلتعلم انها زوجة ناشزة حيث ان نشوز الزوجة يتحقّق بخروجها عن طاعة الزوج الواجبة عليها، وذلك بعدم تمكينه ممّا يستحقّه من الاستمتاع بها، ويدخل في ذلك عدم إزالة المنفّرات المضادّة للتمتّع والالتذاذ منها، بل وترك التنظيف والتزيين مع اقتضاء الزوج لها، وكذا بخروجها من بيتها من دون إذنه . مَنَّ اللهُ عليكم بالسعادة واصلح حالكم . دمتم في رعاية الله وحفظه

1