logo-img
السیاسات و الشروط
مصطفى حيدر ( 19 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

نضرية تخص الحياة الملموسة وما بعدها

مجرد فكرة" ماذا لو كنا "عندما نموت" مجرد خيال في داخل مخيلة الاله الا محدوده" وقد تكون هذه هي الجنه وهذا قد يفسر عدم رؤيتنا لله (تعالى) لاننا مجرد خيال وفكرة في باطن عالم افكاره (اي الله جل جلاله) (نحن نعلم ان الله لا يتجزاء كما الخلق وهذا لا يناقض ايضا هذا الاعتقاد ف "الفكرة" هي ليست عضو او شيء ملموس او تجزء..) فهذه النضرية تفسر ايضا حصول اهل الجنه على كل ما يتمنون لانهم في عالم الخيال * وقد يكون الله اضاف على هذه المخيلة بعض المسات ليضيف عليها الواقعية بابداعة وصنعه +و وجود الخلود وماشابه ذلك.


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في تطبيقكم المجيب على الانسان ان يعتني بعقيدته وان يكون ايمانه بالخالق وايمانه بالنبي صلى الله عليه واله وخلفائه وايمانه بيوم الحساب وان الله يجمع الناس ليوم لا ريب فيه لابد ان يكون كل هذا ثابتا بايمان وعقيدة راسخة بادلتها المعتمدة كي لا يتزلزل ايمانه امام هكذا اوهام فنحن لسنا نجلس في مكان مظلم وننسج الاوهام والافكار بعيدا عن الادلة والبراهين والاثباتات العقلية والقرانية وما ورد عن المعصومين عليهم السلام فهل يعقل مثلا ان ياتي شخص ويجلس مع نفسه يفكر وينسج لنفسه اوهاما بانه ليس ابن فلان الاب وانما هو ابن حصان او ابن جمل او ابن طائر بالتاكيد انت تبتسم الان فهذا شيء لا يمكن ان يفكر به الانسان وذلك لانه على يقين وقطع بان اباه فلان وامه فلانه ولا يمكن ان يكون هو ابن هذه الحيوانات فكيف يمكن ان يكون الانسان من غير سنخه ويكون انساانا هذا شيء لا يقبله العقل فاذا كانت هذه القضية لا يقبلها العقل لاجل قطعه وايمانه بكذب هذه الاوهام فلابد ان تجعل عقيدتك بالله تعالى وبتفاصيل العقائد هي واضحة وثابتة ومتجذرة في نفسك ولا تقبل امثال هذه الاوهام ومن يقولها لك تبتسم كما ابتسمت في مثال الاب والحيوانات ومن هنا يكون الجواب على سؤالك بما حاصله ان العقل يقطع بوجود خالق عظيم حكيم وعليم باعلى مراتب العلم والحكمة ولا يمكن ان يخلق شيئا عبثا وهذا الخالق الذي خلقنا وخلق كل ما في المعمورة يعلم بان الانسان ليطغى ان ترك بلا توجيه ولا تعليم فان فيه قوى خطيرة كالشهوة والانانية والغضبية وغير ذلك تؤدي الى الضياع مالم يساعده في تحديد طريقه والسير عليه فبعث لهم الانبياء وهم افضل الناس كي يعلمونهم ويبينوا لهم الحق والباطل ويعينوهم على اتباع الحق وختم الانبياء بسيدهم وخاتمهم النبي محمد صلى الله عليه واله ومن بعد النبي الخاتم جعل ائمة يحفظون الناس اذ لا نبي بعد الخاتم فكانوا هم الامناء على دين الله تعالى يحافظون على الناس من الضياع والتيه ويسير الانسان على هذه الخريطة التي اختارها الله وهي افضل ما يمكن للانسان توصلها الى افضل ما يمكن ان يحصل عليه في هذه الدنيا وهي الدين الاسلامي وبعد كل هذا فان الانسان بعد ان يعمل ويسير على وفق ما رسمه الله عز وجل له فانه سوف ينتقل الى مرحلة اخرى اعلى من هذه المرحلة وهي مرحلة الاخرة ويوم القيامة وهناك سوف يرى جميل ما فعل وعمل في الدنيا وما اعده الله تعالى له وهذه المرحلة هي مرحلة متطورة عن مرحلة الدنيا والدنيا تؤثر عليها سلبا وايجابا حسب ما كسبه الانسان فان نتاجه يجده هناك واضحا جليا فيرتقي زيادة عما جاء به من الدنيا وتستمر مسيرة التكامل في الانسان الى ما شاء الله تعالى كي يرتقي ويكون في اعلى المراتب الممكنة له من الكمالات الانسانية. وكل هذا الذي بينته لك عليه الادلة والبراهين غير ما ذكرته اجمالا من الدليل العقلي عليها ويحتاج الانسان ان يستوثق من كل عقيدته حتى يكون ثابت القدم راسخ الايمان وبالتالي يكون طريقه واضحا ومسيره يسيرا وعطاؤه نافعا له ولغيره. تحياتي لكم ودمتم بحفظ الله ورعايته

2