وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المراد من النفس الامارة هي حالة النفس التي تركت الاعتراض على النفس الشهوانية وأذعنت للشهوات وللشيطان ، قال تعالى إخباراً عن قصّة يوسف : ( وما أُبرّئ نفسي إنّ النفس لأمارة بالسوء ) .
وإذا مرضت هذه النفس بتسلّط الشهوة على الإنسان يكون عرضةً لأفعال البهائم من حرص وشهوة وشبق ( اشتداد الشهوة ) ، وتتمخّض عن هذه الصفات الوقاحة والخبث والتقصير . . . الخ ،
وعلاجها هو اتباع العقل ومجاهدة الشهوات و فعل الطاعات فقد جعل الله سبحانه العقل عند الإنسان وأمره أن يدفع عنه كيد الشيطان بالبصيرة النافذة ويجعل الشهوة والغضب تحت سيادته ; ليعتدل الأمر ويظهر العدل ، فتحصل الصفات الشريفة ( كالتقوى والقناعة والورع والحياء . . . الخ ) .
واعلم ان الصوم من اعظم اركان الدين واوثق قوانين الشرع المتين به قهر النفس الامارة بالسوء