إذا كنت تعلم بوجود النجاسة ونسيتها وصلّيت، فإنْ كان النسيان بسبب الإهمال وعدم الاهتمام، فالأحوط لزوماً إعادة الصلاة أو قضاؤها، سواء تذكّر في أثناء الصلاة أم بعدها، وكذلك لو كان شاكّاً بوجود النجاسة ولم يفحص عنها، فالأحوط لزوماً إعادتها أيضاً، وإنْ كان النسيان لا بسبب الإهمال وعدم الاهتمام، وإنّما لظرف طارئ فالصلاة صحيحة، ولا يجب إعادتها، وهكذا إذا كان جاهلاً بوجود النجاسة بحيث لم يلتفت إلى احتمال وجودها أو كان شاكّاً بوجود نجاسة وفحص ولم يجدها، فلا يجب إعادة الصلاة يضاً.