السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم
اختلف الباحثون في عدد الشهداء من آل عقيل ، وجاء في عقيل ابن أبي طالب - الأحمدي الميانجي - الصفحة ٦٩-٧٢:
قال ابن قتيبة: وخرج ولد عقيل مع الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقتل منهم تسعة نفر. (3) وفي الدرجات الرفيعة: قتل بالطف منهم مع الحسين (عليه السلام) خمسة، وانقرض الجميع ولم يعقب منهم إلا محمد بن عقيل، ولا عقب له من غيره. (4) وفي الينابيع: قتل مع الحسين من ولد عقيل مسلم وجعفر، وقال: قتل مع الحسين (عليه السلام) خمسة من ولد عقيل. (5) وقال ابن أبي الحديد: وسبعة من صلب عقيل. (6) وفي الإرشاد: أسماء من قتل مع الحسين بن علي (عليه السلام) من أهل بيته بطف كربلاء ... المزید وعبد الله وجعفر وعبد الرحمن بنو عقيل بن أبي طالب، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب - رحمة الله عليهم أجمعين -. (1) وفي البحار عن الكفاية: في أشعار كميت بن أبي المستهل أنشدها عند أبي عبد الله (عليه السلام): وستة لا يتجازى بهم * بنو عقيل خير فرسان وذكر في الزيارة الصادرة عن الناحية المقدسة سنة اثنتين وخمسين ومئتين:
السلام على جعفر بن عقيل وعبد الرحمن بن عقيل، وعبد الله بن مسلم بن عقيل، وأبي عبيد الله بن مسلم بن عقيل، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل. (2) وقال المقريزي في النزاع والتخاصم: وقتلوا لصلب علي بن أبي طالب تسعة، ولصلب عقيل بن أبي طالب تسعة، ولذلك قال نائحتهم:
عين جودي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرسول تسعة منهم لصلب علي * قد أصيبوا وتسعة لعقيل. (3) وذكر الطبري في شهداء وقعة الطف: قتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب - وأمه أم البنين، ابنة الشقر بن الهضاب - قتله بشر بن حوط الهمداني، وقتل عبد الرحمن بن عقيل - وأمه أم ولد - قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني، وقتل عبد الله بن عقيل بن أبي طالب - وأمه أم ولد - رماه عمرو بن صبيح الصدائي فقتله، وقتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب - وأمه أم ولد ولد بالكوفة - وقتل عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب - وأمه رقية ابنة علي بن أبي طالب وأمها أم ولد - قتله عمرو بن صبيح الصدائي. (4) وكذا في العقد الفريد: خمسة من بني عقيل. (1) وفي المعجم الكبير: ذكر جعفر بن عقيل، ومسلم بن عقيل. (2) وفي تذكرة السبط: ذكر جعفر بن عقيل، وعبد الله بن عقيل، ومسلم بن عقيل، وعبد الله بن مسلم، ومحمد بن مسلم بن عقيل، وعبد الرحمن بن عقيل، وعون بن عقيل. (3) قال المظفر في بطل العلقمي بعد نقل كلام المقريزي: وقد خلت دار عقيل هجرة مع الحسين (عليه السلام) فلم يبق منهم أحد بالمدينة سوى نساء منع أزواجهن؛ أما الذكور فلم يبق أحد منهم ولم ينج منهم إلا طفل صغير وهو عبد الله بن محمد بن عقيل، ومنه كان عقب عقيل، ولهذا يقول الحسين (عليه السلام): " اللهم اقتل قاتل آل عقيل "، ويقول:
" صبرا آل عقيل فموعدكم الجنة " انتهى. (4) وصرح في عمدة الطالب: بأن عقب عقيل من عبد الله بن محمد بن عقيل. (5) وقال ابن حزم في جمهرته: ولد عقيل بن أبي طالب عبد الله وعبد الرحمن قتلا مع الحسين، ومسلم القائم المقتول بالكوفة... لا عقب لعقيل إلا من محمد بن عقيل هذا، فولد محمد بن عقيل عبد الله الفقيه المحدث، وعبد الرحمن كان يشبه النبي (صلى الله عليه وآله) في صورته وكان رجلا صالحا. (6) أقول: الذين قتلوا مع الحسين (عليه السلام) من أولاد عقيل ستة، بل سبعه، وهم عبد الرحمن بن عقيل وأمه أم ولد، وجعفر بن عقيل وأمه أم الثغر بنت عامر، وعبد الله بن عقيل وأمه أم ولد، ومحمد بن مسلم بن عقيل وأمه أم ولد، وعبد الله بن مسلم وأمه رقية بنت أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومحمد بن أبي سعيد الأحول بن عقيل أمه أم ولد، وهؤلاء مع مسلم بن عقيل صاروا سبعة، وهؤلاء مع الاثنين من ولد مسلم ذكرهما الصدوق (رحمه الله) يكونون تسعة.
دمتم في رعاية الله