logo-img
السیاسات و الشروط
رسل ( 15 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

الإفادة بالدنيا والآخرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

السلام عليكم اني حاليا عمري 15سنه محتاجه مساعدة منكم شتنصحوني اتعلم بيمن ابدي واني بالمدرسه مثلا فمن اشوف خطا هل اسكت والخطأ هواي بالمدرسه مثلا شلون انصحهه وهيه مدرسه ترى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر صعب ياريت تنصحوني نصائح تفيدني بالدنيا والآخره بحيث الله يرضى عني بشكل مو طبيعي +رحم الله والديكم


حسب رأي السيد السيستاني

وعليكم السلام.. إبنتي الكريمة.. عليك ِ بتعلم مسائل الحلال والحرام، من خلال الرسالة العملية للمرجع، وسماع المقاطع التي تشرح مسائل شرعية و الإلتزام بالحجاب والحشمة.. ونصح القرينات معك ِ.. والالتزام بالصلاة في وقتها.. وإتيان التعقيبات إن أمكن.. وجعل الزهراء (صلوات الله عليها) هي القدوة والأُسوة.. أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيه شروط : ـ معرفة المعروف والمنكر ولو إجمالاً، فلا يجب الأمر بالمعروف على الجاهل بالمعروف كما لا يجب النهي عن المنكر على الجاهل بالمنكر، نعم قد يجب التعلّم مقدّمةً للأمر بالأوّل والنهي عن الثاني. ٢ـ احتمال ائتمار المأمور بالمعروف بالأمر وانتهاء المنهيّ عن المنكر بالنهي، فلو علم أنّه لا يبالي ولا يكترث بهما فالمشهور بين الفقهاء أنّه لا يجب شيء تجاهه، ولكن لا يترك الاحتياط بإبداء الانزعاج والكراهة لتركه المعروف أو ارتكابه المنكر وإن علم عدم تأثيره فيه. ٣ـ أن يكون تارك المعروف أو فاعل المنكر بصدد الاستمرار في ترك المعروف وفعل المنكر، ولو عرف من الشخص أنّه بصدد ارتكاب المنكر أو ترك المعروف ولو لمرّة واحدة وجب أمره أو نهيه قبل ذلك. ٤ـ أن لا يكون فاعل المنكر أو تارك المعروف معذوراً في فعله للمنكر أو تركه للمعروف لاعتقاد أنّ ما فعله مباح وليس بحرام، أو أنّ ما تركه ليس بواجب. نعم، إذا كان المنكر ممّا لا يرضى الشارع بوجوده مطلقاً كقتل النفس المحترمة فلا بدّ من الردع عنه ولو لم يكن المباشر مكلّفاً فضلاً عمّا إذا كان جاهلاً. ٥ـ أن لا يخاف الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ترتّب ضرر عليه في نفسه أو عرضه أو ماله بالمقدار المعتدّ به، ولا يستلزم ذلك وقوعه في حرج شديد لا يتحمّل عادةً، إلاّ إذا أحرز كون فعل المعروف أو ترك المنكر بمثابة من الأهميّة عند الشارع المقدّس يهون دونه تحمّل الضرر والحرج. وإذا كان في الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر خوف الإضرار ببعض المسلمين في نفسه أو عرضه أو ماله المعتدّ به سقط وجوبه. نعم، إذا كان المعروف والمنكر من الأمور المهمّة شرعاً فلا بدّ من الموازنة بين الجانبين من جهة درجة الاحتمال وأهميّة المحتمل، فربما لا يحكم بسقوط الوجوب.