السلام عليكم يقال بأن الشفيع الاعظم على المرأة يوم القيامة هو رضا زوجها
لماذا يقولون هذا الحق على الرجل فقط ولا يقولون بأن المرأة أيضا تكون شفيعة
وكيف يمكن لرجل ان يشفع لها ماذا يفعل
ولماذا اهل البيت والنبي الله ص يقولون الروايات بحق الزوج وطاعته على المرأة ولا يذكرون الروايات عن المراة ابدا عن حقها؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
اولا : ورد في المأثور ما يدل حق الزوجة على الزوج، وحق الزوج على زوجته، فلكل واحد منهما له حق على الآخر . فذكر الفقهاء أنّ الواجب على الزوجة أن لا تعصي الزوج في أمرين فقط:
١ـ الاستمتاع الجنسي.
٢ـ الخروج من البيت.
وأمّا سائر الأمور فليس له أن يأمرها وينهاها، وعليهما أن يحلّا المشاكل فيما بينهما بالتفاهم واحترام كلّ واحد منهما للآخر. كما ورد في استفتاءات سماحة السيد السيستاني (دامت بركاته) ، : إنّ حقّ القوامة للرجل وحدودها، هو كون الرجل قوّاماً على المرأة هو قيامه بتكفّل أمورها المعيشيّة والاعتناء بشؤونها وفق ما تقتضيه مصلحتها، وليس معناه أن لا ينفذ لها في نفسها أو فيما تملكه إرادة وأنّ عليها تنفيذ أوامره ونواهيه، نعم عليها التمكين له في الاستمتاعات الجنسيّة المتعارفة، كما لا يجوز لها الخروج من بيتها من دون إذنه حسبما تقدّم، وأمّا فيما عدا ذلك فهي غير ملزمة شرعاً باتّباع نظره. كما ورد في الاستفتاءات،
ومسألة الشفاعة فهذا حق لكل مؤمن سواء أكل ذكراً أو انثى، ورد عن قتادة إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال : (تعلموا أن الله يشفّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض) . وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (إن في أمتي رجلاً ليدخلن الله الجنة بشفاعته أكثر من بني تميم) . فالمدار ليس الزوج أو الزوجة بل المدار من كان مؤمناً واعطي حق الشفاعة فله أن يشفع سواء أكان ذكراً أو انثى .