السلام عليكم ورد عن الامام علي (ع)
جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليٍّ كرَّم الله وجهه فقال: إني أجد في رزقي ضيقًا، فقال له: لعلك تكتب بقلم معقود؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشط بمشط مكسور؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشي أمام من هو أكبر منك سنًّا؟ فقال: لا، قال: لعلك تنام بعد الفجر؟ فقال: لا، قال: لعلك تركت الدعاء للوالدين؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال عليه السلام: فاذكرهما، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ترك الدُّعاء للوالدين يقطع الرزق .
س / ما هو القلم المعقود
س/ وهل هذا الحديث صحيح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
لا صحة لهذا الحديث وغير موجود في المصادر المعتبرة المتوفرة بين ايدينا . بل حتى عند العامة غير موجود وعندهم هذا الرواية من الموضوعات حيث قال بعضهم في صدد هذا :
(( هذا كلام باطل مكذوب ، ليس له أصل لا عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ، ولا عن علي رضي الله عنه ، وإنما جمع فيه مخترعه الكذاب ، ومروجه ، بين حديثين مكذوبين موضوعين على النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم : أولهما : (حديث إذا ترك العبد الدعاء للوالدين فإنه ينقطع من الولد والرزق في الدنيا ) رواه الحاكم في تاريخه ، والديلمي ، عن أنس … مرفوعا .
قال السيوطي … ـ اللآلئ المصنوعة (2/250) ـ : ( لا يصح ، والمتهم به أحمد بن خالد ، وهو الجويباري ) . وقال الشوكاني …ـ الفوائد المجموعة (231) : ( في إسناده أحمد بن خالد الجويباري : متهم ) . والحديث الموضوع الثاني الذي لفقه الكذاب هنا ، هو : ( من كتب بقلم معقود وتمشط بمشط مكسور فتح الله تعالى عليه سبعين باباً من الفقر )
قال الصغاني : " موضوع " . " الموضوعات" (1/40) . والله أعلم