logo-img
السیاسات و الشروط
منتظرون .. ( 16 سنة ) - السعودية
منذ 3 سنوات

قتل النبي (صلى الله عليه واله)

السلام عليكم ، في رواية سم النبي ورد انه جميع من كان هناك شرب بالدواء إلا عم النبي صلى الله عليه و اله و سلم ، ف لماذا ناخذ بجزء من الرواية فقط ؟ .. أليس الافضل حتى لو لا نتعرف بالزيادة ان نذكرها لكي لا يصبح تدليس ، لا اقصد برنامجكم ، لكنني رايت بعض الشيعة لا ينقل الرواية كاملة و اتمنى لا يكون هكذا في التطبيق 😅 - https://almojib.com/ar/question/14184 - لولا علي اهلك عمر - هل يوجد من هذه الروايات ما هو صحيح ؟ و لماذا لا يكون عمر قالها من باب التواضع او المزاح مع الامام .. و شكرََا 🌹


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في تطبيقكم المجيب الوارد في المصادر المعتبرة السنية كلا الامرين فقد ورد في بعض الروايات ذكر العباس عم النبي صلى الله عليه واله وفي بعض المرويات لم يذكر العباس وانقل لكم روايتين من مصدرين صحيحين والاختلاف فيهما 1_ ما رواه البخاري وغيره: قالت عائشة: لددناه في مرضه، فجعل يشير إلينا: أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ألم انهكم أن تلدوني؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا انظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم (صحيح البخاري ج3 ص54، وكتاب الطب باب اللدود، وشرح النهج للمعتزلي ج13 ص32، ومسند أحمد ج1 ص53). 2ـ ولفظ محمد بن سعيد: كانت تأخذ رسول الله (ص) الخاصرة فاشتدت به فأغمي عليه فلددناه فلما أفاق قال: هذا من فعل نساء جئن من هنا، وأشار إلى الحبشة، وإن كنتم ترون أن الله يسلط علي ذات الجنب، ما كان الله ليجعل لها علي سلطاناً، والله لا يبقى أحد في البيت إلا لد، فما بقى أحد في البيت إلى لد، ولددنا ميمونة وهي صائمة (فتح الباري ج8 ص112، 113). وغير هذه المصادر التي ذكرت الحادثة منهم من يذكر الزيادة التي اشار اليها جنابكم الكريم ومنهم من لا يذكرها وعليه فمن يذكرها من الناقلين ومن لم يذكرها فكلاهما صحيح استنادا لتلك الروايات المختلفة الواردة ثم قضية ثبوت سم النبي صلى الله عليه واله ليس متوقفا على هذه الزيادة التي اشار اليها جنابكم وانما يكفي اثبات ان النبي صلى الله عليه واله نهاهم ان يلدوه ولكنهم تمردوا على نهي النبي وقاموا بلده وهو في مرضه ومما يؤكد حصول شيء عظيم ان النبي صلى الله عليه واله عندما استيقظ اخبرهم بما فعلوا وعاتبهم بانه نهاهم فماذا خالفوه وعلى اثر ذلك اراد ان يبين عظيم ما صنعوا وانهم تقصدوا ان يسموه فامرهم ان يتناولوا ما لدوه من الدواء كي يتضح للمسلمين جميعا ان النبي صلى الله عليه واله يكشف عن مؤامرة قتله من هؤلاء والا فلماذا امرهم النبي صلى الله عليه وواله ان لا يترك احد ممن كان حاضرا الا وشرب مما لدوه من الدواء اليس هذا يعني ان هؤلاء جميعا محل تهمة وان اصابع الاتهام تتوجه لهم ولم يستثن منهم حتى ازواجه عائشة وغيرها فاين الذين يقولون بمنزلة عائشة عندا لنبي صلى الله عليه واله وهي محل اتهام من النبي وانها احد الذين يمكن ان يصدر منه ما يسيء للنبي صلى الله عليه وواله فلو كانت منزهة عن هذا الفعل لاستثناها النبي صلى الله عليه واله الا انه امر الجميع ان يشبربوا من هذا الدواء فاي رسالة يمكن ان يوجهها النبي للناس في تمرد هؤلاء عليه وانهم سعوا الى مخالفته وعدم طاعته وانهم محل تهمة القتل له . اما سؤالكم الثاني فكيف يمكن ان يكون من باب المزاح وهي تحمل عمق الحاجة لامير المؤمنين عليه السلام وما ارفقه جنابكم في الرابط يبين بشكل واضح ان الجميع كان يحتاج لامير المؤمنين عليه السلام وما احتاج عليه السلام لاحد من الصحابة في حياته ثم هذه العبارة ذكرت في اكثر من مرة وفي ضمن حوادث تحصل لو لم يدرك امير المؤمنين عليه السلام حكم عمر بن الخطاب لهلك بما افتى و مما رُوِيَ أنّ رجلاً اُتي به إلى عمربن الخطّاب ، و كان صدر منه أنّه قال لجماعةٍ من الناس و قد سألوه كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت اُحبّ الفتنة ، و أكره الحقّ ، و اُصدّق اليهود و النصارى‏ ، و اُؤمن بما لم أره ، و اُقرّ بما لم يُخلق . فرُفع إلى عمر ، فارسل إلى عليّ ( كرّم اللَّه وجهه ) ، فلمّا جاءه أخبره بمقالة الرجل . قال : " صدق ، يحبّ الفتنة ، قال اللَّه تعالى : { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ... المزید } ، ( سورة التغابن : 15 ) . و يكره الحقّ ـ يعني الموت ـ ، قال اللَّه تعالى : { وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ... } ، ( سورة ق : 19 ) . و يُصدّق اليهود و النصارى‏ ، قال اللَّه تعالى : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ ... } ، ( سورة البقرة : 113 ) . و يؤمن بما لم يره ، يؤمن باللَّه عزّ و جلّ . و يُقرّ بما لم يُخلَق ، يعنى الساعة . فقال عمر : أعوذ من معضلةٍ ، لا عليّ لها ، ( انظر فتح الباري في شرح البخاري : 17 / 105 ، و أخرج الحافظ الكنجي في الكفاية : 218 هذه القصّة عن حذيفة بن اليمان . و قال سعيد بن المسيّب : كان عمر يقول : اللّهمّ لا تبقني لمعضلةٍ ليس فيها أبو الحسن . و قال أيضاً أن عمر قال مرّةً : لولا عليّ لهلك عمر ، ( أنظر تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ، و أنظر طبقات ابن سعد : 2 / 339 ) . و لمزيد من التفصيل يمكنك مراجعة كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمّة عليهم السلام لعليّ بن أحمد بن عبد اللَّه المكي المالكي ، المشهور بابن الصبّاغ ( 784 - 855 هـ ) ، انظر المصادر التي أشار إليها محقق كتاب في هامش الصفحة : 199 ـ 201 من المجلد الأول تحياتي لكم ودمتم بحفظ الله ورعايته

2