logo-img
السیاسات و الشروط
مصطفى قبيسي ( 61 سنة ) - استراليا
منذ 3 سنوات

تصور الشيعة لمرحلة الغيبة

سلام عليكم سمعت محاضرة لأحد العلماء حول رؤية فقهاء الشيعة لمرحلة الغيبة الكبرى وقد ذكر فيها خمس نظريات ولاية الفقيه العامة ولاية الفقيه بالامور الحسبية ولاية شورى الفقهاء ولاية الامة ولاية المام المهدي فقط وانتظاره وتحريم اي حكم قبل ظهوره لماذا لا نملك نظرية واحدة اولا وثانيا من هم الفقهاء المتأخرين اصحاب النظريات الخمس مع ادلتهم وما هو رأي السيد الخؤي في دور المسلمين في فترة الغيبة الكبرى هل القعود ام القيام ام ماذا؟ في هذه المسالة الحساسة وان امكن رأي السيد السيستاني اطال الله عمره الشريف


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بكم في تطبيقكم المجيب رؤية الفقهاء في الغيبة الكبرى امر يرجع الى ما يجتهده المجتهد في زمن غيبة الامام ومقدار صلاحياته وهذه المسالة اجتهادية ترجع الى ما يستفيده من الادلة واي الادلة مقبولة عنده وايها غير مقبولة في ضمن المعايير التي يسير عليها المجتهد في الادلة الشرعية من جهة الدلالة او الاسانيد بالنسبة للروايات الشريفة ومن مجموع كل هذا يخرج بنتيجة يسير عليها ويعمل بها. وعلى الملكلفين الرجوع الى من يقلدونه في المستحدثات التي تحصل للامة اما راي العلمين السيدين فلا يقولان بالولاية العامة للفقيه وانما المقدار الثابت والمقطوع به هو ولاية الفقيه في الامور الحسبية. نعم سماحة السيد السيستاني حفظه الله ورعاه يقبل الولاية اوسع من الامور الحسبية بما يرتبط بالامور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فانها تثبت للفقيه ولكن بشروط اضافية ومنها ان يكون للفقيه مقبولية عامة لدى المؤمنين. تحياتي لكم ودمتم بحفظ الله ورعايته

1