تثبت الأعلميّة بالعلم، وبالاطمئنان -الحاصل من المناشئ العقلائيّة كالاختبار ونحوه- وبشهادة عادلين من أهل الخبرة، بل يثبت بشهادة من يثق به من أهل الخبرة وإن كان واحداً، ولكن يعتبر في شهادة أهل الخبرة أن لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ومع التعارض يأخذ بشهادة من كان منهما أكثر خبرة، بحدّ يكون احتمال إصابة الواقع في شهادته أقوى من احتمالها في شهادة غيره.