السلام عليكم ، هل كلام ابن تيمية صحيح ؟
المباهلة إنما يختار لها الإنسان أقرب الناس منه نسباً ، لا أفضلهم عنده .
قال : " وسبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء فقط : أن المباهلة إنما تحصل بالأقربين إليه ، وإلا فلو باهلهم بالأبعدين في النسب وان كانوا أفضل عند الله لم يحصل المقصود
ان كان صحيح ف هل هنا تسقط الفضيلة للامام ؟
•
ان قلنا العباس ف يقول ابن تيمية لم يكن من السابقين الاولين ولا كان به اختصاص كعلي و من بنو عمه لم يكن فيهم مثل علي
ان قلنا سوال النصارى ، طيب ممكن النصارى لم يكونوا عرب 😀.
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
لا يوجد شيء اسمه ان المباهلة تكون بالاقربين نسبا ولا حتى بالابعدين وهذه دعاوى بلا دليل
المباهلة قد تكون بين شخصين وقد تكون باكثر سواء بالاقربين او الابعدين
فالمباهلة ابتهال ودعاء يلحظ فيها الحق واهله وكلما كان الشخص قريبا من الله كانت المباهلة بهم اعلى وارقى ولذا كان اختيارهم عليهم السلام هذا من جهة
ومن جهة اخرى فان النبي ليس له ان يفعل شيئا الا بامر من الله تعالى وبالتاكيد اختيار الله لهم انما هو لخصوصيتهم عند الله تعالى
وينقل عن اسقف نجران انه قال لاصحابه انه اذا جاءكم (يعني النبي (صلى الله عليه واله) باصحابه فباهلوه وان جاءكم باهل بيته فلا تباهلوه وعندما راى انه جاء باهل بيته قال اني ارى وجوها لو اقسم على الله على الجبال لازالها فلا تباهلوه
ومباهلة النبي (صلى الله عليه واله) باهل بيته (عليهم السلام) وخوف النصارى من المباهلة لهو خير دليل على افضليتهم على جميع الخلق وانهم حفظوا كل الدين وكل الاسلام ولولاهم وعظيم شأنهم لضاع الدين والاسلام
واخيرا اقول لجنابكم
ان مانزل من القران يوم المباهلة لعظيم يثبت منزلة ومقام امير المؤمنين (عليه السلام) فاثبت له انه نفس النبي (صلى الله عليه واله) يقول الله تعالى: ((فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ))(سورة آل عمران، آية 61) فامير المؤمنين (عليه السلام) نفس النبي في كل شيء ماخلا النبوة بنص القران الكريم.
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته