logo-img
السیاسات و الشروط
علي فاضل ( 16 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

تفسير القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماتفسير الآيات من سورة المؤمنون (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم جاء في تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٧ - الصفحة ١٧٧: (والذين هم لفروجهم حافظون) قال الليث: الفرج اسم لجميع سوءات الرجال والنساء. والمراد بالفروج ههنا فروج الرجال بدلالة قوله (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم) قال الزجاج: المعنى أنهم يلامون في إطلاق ما حظر عليهم، وأمروا بحفظه، إلا على أزواجهم. ودل على المحذوف ذكر اللوم في قوله (فإنهم غير ملومين) وملك اليمين في الآية المراد به الإماء، لأن الذكور من المماليك لا خلاف في وجوب حفظ الفرج منهم، وإنما قيل للجارية ملك يمين، ولم يقل في الدار ونحوها ملك يمين، لأن ملك الجارية أخص منه، إذ يجوز له نقض بنية الدار، وليس له نقض بنية الجارية، وله عارية الدار، وليس له عارية الجارية للوطء حتى توطأ بالعارية. وإنما أطلق سبحانه إباحة وطء الأزواج والإماء، وإن كانت لهن أحوال يحرم وطؤهن فيها، كحال الحيض، والعدة، للجارية من زوج لها وما أشبه ذلك، لأن الغرض بالآية بيان جنس من يحل وطؤها دون الأحوال التي لا يحل فيها الوطء. (فمن ابتغى وراء ذلك) أي: طلب سوى الأزواج والولائد المملوكة (فأولئك هم العادون) أي: الظالمون المتجاوزون إلى ما لا يحل لهم دمتم في رعاية الله

2