logo-img
السیاسات و الشروط
ugrvbjfv ( 17 سنة ) - العراق
منذ 3 سنوات

الروايه

السلام عليكم سؤالي هو ما مدى صحة الروايه عن أمير المؤمنين عليه السلام بقوله (انا أصغر من ربي بسنتين ووجهي بوجهين...... والى اخر الروايه) وما هو المقصود هنا بالرب وكيف يمكن قول مثل هذا الكلام الرجاء التفسير قرأت لكم تفسير له ولكن لم أفهمه كثيرا فالرجاء التبسيط في الشرح. وفقكم الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بالسائل الكريم لا بد من النظر في سند الرواية التي هي مورد السؤال… والكلمة مذكورة في مستدرك سفينة البحار ج6 ص285 ولم ينسبها إلى أحد من الناس. لكن النراقي في مشكلات العلوم ص20 نسب هذه الكلمة إلى علي «عليه السلام»، والعلامة الشيخ محمد تقي الجعفري نسب هذه الكلمة إلى ابن الأعرابي (ترجمة وتفسير نهج البلاغة ج14 ص109). وكذا في موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي المتوفى سنة 1158 هـ.ق. ج1 ص1028. ثانياً: ليس في الرواية ما يدل على أنه يقصد بالرب الذي هو أصغر منه هو الذات الإلهية، فإن كلمة الرب تطلق على معان، مثل: السائس، والمدبر والمصلح، والسيد، والمطاع، والملك، والمالك، والصاحب، والقيم، والمنعم.. و.. فلعله «عليه السلام» قد قصد شخصاً ينطبق عليه أحد هذه المعاني. وفي قصة يوسف: ﴿قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنّ﴾ . وقال: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾. (قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾. والحمد لله، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، محمد وآله الطاهرين. (السيد جعفر مرتضى العاملي)

2